بيت الأدباء والشعراء

((لقاءٌ و عِتاب ))

((لقاءٌ و عِتاب ))
*****************
قَابلتُها فَرأيتُ بَينَ طَياتِ
الحوارِ كَلاما …
قَد يَكونُ سَيلاً من حَنينٍ
أو يَغدو إِيلاما …
رَأيتُ بِمقلتَيها عِندَ اللقاءِ
عِشقاً وَ سلاما …
حَاورتُها كَي( أَنالَ) بَغيَتي
فَصِرت المُلاما …
صَمتَ اللسانُ عن الكَلامُ
تَفادياً الصِّداما …
عَيناها بِالعتابِ تَبدو (كَأنها)
تُلقي سِهاما …
طابَ اللقاءُ حِينَ أباحَ ثَغرُها
مَا كَشف الغُماما …
جُرِحَ الفُؤاد لِغَيبَتي و صارَ
الجَسدُ حطاما …
(بَادرتُها)أنَّكِ بالقَلب أبداً لا
يَغبْ الوِئاما …
غادرتُ أملاً برَغَدٍ كي نَحيا
كِراما …
والرَّوحُ هَائِمَةٌ تَذوبُ عشقاً
وَ غَراما ….
🖎 أشرف رسلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: