بيت الأدباء والشعراء

و…..#رواية وكتاب ( رحلة بلا حدود) للفقير

…..و……و…..#رواية وكتاب ( رحلة بلا حدود) للفقير إلى الله ( كامل حسانين) طعنه أحدهم في مقتل بخنجر مسموم، فأحس بالمنية ترديه، ورأى قبره رأي العين، كان اللص قد قفز من أعلى السفينة إلى أعماق نهر الموت، ثم صعد إلى سطحه والأحياء المائية تحاول الفتك به، لكن خبراته كانت سببا في نجاته من موت محقق،نجا من الموت ليقتل غيره، فحينما استقر خلف الرحالة طعنه طعنات نافذة في مقاتله، بعدما هتفت حورية الماء في صراخ تحذر الرحالة المقدام، وهكذا فعلت حسناء الخصال، بيد أن المنية سبقت الجميع، كان اللص المهاجم من المهارة بمكان بحيث أنه فعل فعلته في خبث مستغلا الماء،تخضبت الأمواج بدماء الرحالة الطاهرة البريئة، وغاص جسده واختفى،في ذات الوقت الذي ظهرت فيه كتلة هائلة الحجم لكائن عملاق تعلو شيئا فشيئا حتى طفت فوق الماء، وظهر فوقها جسم آدمي ملقى، هتفت سلمى :أخي أخي، الحوت الصديق واستطردت: شكرا لك أيها العملاق، كان لا يزال شقيقها الرحالة ينبض قلبه، في ذات الوقت الذي أقبل فيه الهدهد يمسك بمنقاره عشب الشفاء السحري،كان الفتى يتألم بشدة، حط الهدهد فوق صدره برفق ووضع العشب بفمه، لم يستطع الرحالة مضغه، لكنه حاول وحاول، قالت حورية الماء ؛ هيا هيا ستفعلها يا رحالة بعون الله، استغفروا الله جميعا ورددوا الأدعية خلف شيخ الرحلة، ودنا منه سندباد والدموع تنهمر من عينيه، والحمامة البيضاء لا تزال تواصل رحلة هبوطها للحاق بأماني وعقلة الإصبع، وملكة النحل لا تزال تحلق وخلفها الكائنات بصحبة الملكة البشرية، وأبو قردان وأبوفصادة يبكيان البطل، بكت سلمى لكنها تماسكت وقالت لأخيها: فلتفعلها يا شقيقي، حضنته أم الرحلة والبكاء ينتابها، مضغ الرحالة العشب ودب الأمل في جسده، والتئمت الجروح بأمر الله، كانت قد ابتعدت السفينة المهاجمة حين طاردها الفارس الملثم وجيوشه انتقاما لرفيق عمره(رحالة الزمان والمكان) فتابعوه في رحلة النسيان، كامل حسانين، وإنه الإنسان، خطر بها كما خطرتم، بروض وبستان، أسموه كاملا وما الكمال إلا للرحمن#رواية وكتاب ( رحلة بلا حدود) للفقير إلى خالقه ( كامل حسانين) …….. و…….و…….# رحلة بلا حدود……. و…….و…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق