بيت الأدباء والشعراء

(همسات ليليه ٢)

(همسات ليليه ٢)
بعد الترجل كثيرا في الشارع دون النية للذهاب لأي مكان بعينه
وجدت في طريقي حديقة هادئة فدخلت إليها لكي استريح بعض الوقت.
لفت انتباهي بأن كل عاشقين يجلسان على أريكة ويتهامسان ويبتسمان خيل لي بأن همسهم نغمات تتراقص عليها الطيور .
في غفوة مني وأنا سارح بخيالي جاءت تجلس بجواري فتاة جميلة تنظر إلى وكأنها تعرفني جذبتني بجمالها تبادلت معها النظرات باستحياء فوجدتها
بجمالها تذهب العقل
ممشوقة القوام
عينان واسعتان تسحران القلوب
شعر يتطاير في الهواء وكأنه يرقص علي نغمات همس العشاق
عطرها يشق الخلاء
بدأت تبادلني الحديث برقه ودلال كنت مستمتع بحديثها وإذ بها تلقي برأسها على كتفي بهدوووووووء
واخذت بيدي لاتحسس شعرها واعيش معها عذب الحروف وخيالي يجاريني وهمسها يغازل افكاري
وفجأة أشعر بثقل يدآ علي كتفي
يا استاذ يا استاذ وإذ به عامل الحديقة يوقظني فقد نمت علي الأريكة من شدة التعب
فأخذت انظر حولي أبحث عنها فما كان إلا حلمأ جميلاً
ضحكت كثيرأ وذهبت عائداً لمنزلي لارتشف قهوتي كالعادة
(ليت الشباب يعود يومآ)

أبو رامي الاسواني
٣/٢/٢٠٢٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: