بيت الأدباء والشعراء

صمتك غابة …

صمتك غابة …
وعيونك تنتظر خطابه
ونخيلك ينتصبُ فوق قبابه
يتمرغ وجه القلب بين جدائل شِعره
ويلامس كأساً إمتلأ صبابة
والروح مُصابة
صادق ميلادك من عامين
وتسلق شرفة أهداب العينين
ونصب حرابه
أشفقتِ عليهِ
وناديتِ سرابه
فمال بساقيه
وعاد يغافلكِ ويهرب نحو سحابه
ترش الورد فوق الشط
وتحترف الرد
وتمر سريعاً على أعتابه
يا كذابة ….
قولي بأنكِ ما زلتِ مُصابة
فالقلب يناجيهِ
والروح تناديهِ
والشوق مازال يحلق فوق هضابه
(سامي الشيخ)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق