بيت الأدباء والشعراء

رثاء رفيق “””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” (لروح المعلم الزميل والرفيق محمد حسين الملا أبو أحمد رحمه الله تبارك وتعالى واسكنه فسيح جناته

رثاء رفيق
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
(لروح المعلم الزميل والرفيق محمد حسين الملا أبو أحمد رحمه الله تبارك وتعالى واسكنه فسيح جناته)
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
عيناي مابكما لما لا تبكيا
أم جف الدمع في المقلتين
عيناي جودا بالدمع لاتبخلا
غيب الموت شريف النسبين
عيناي لن تروه بعد اليوم
إلا خيالا يمس القلب الحزين
أوطيف يمر في الحلم يذكر
النفس بجمال تلك السنين
لاتحزن أيه القلب على فراقه
فالموت سنة الله في الكون
الموت كأس يذيق الناس كلهم
حتى الملائكة وجميع الشياطين
والموت باب مفتوح أمام الأنس
والجن ويبقى الله رب العالمين
يانفس كل من عليها فان ويبقى
وجه ربك صاحب الجود والإحسان
يموت السيئ مع الطيب ولكن
الأثر الجميل لا يتركه إلا الطيبين
يابنو سبعة أفخروا بمحمد كان
رجلا كريما شيمه الأخلاق والدين
رجلا في زمن الرجال فيه قليل
وفيه الصدق والأمانة نعم الخصلتين
ومعلما عاش للتعليم عمره كله
مخلصا انحنى ظهره وضعفت العينين
ناجيت قبرك يارفيقي أبو أحمد
الشوق يقتلني لفراقك ويزيد الحنين
عشرون عاما وأكثرجمعتنا رفقة
كيف مضت بسرعة سنوات العشرين
أمام زوجتك وأولادك أقف جبانا
لا أستطيع منع ودفع دموع العيون
أتلعثم أمامهم في كلامي وكأنني
طفل يتعلم الكلام أو رجل مجنون
حثوت مع الناس على قبرك التراب
واسمعنا الشيخ الدعاء بعد التلقين
وأنا لست أنا أرفيق العمر والدرب
غطيناه قبل قليل بالطوب والطين
يا محمد لو علمت بموتك لجهزت
باقات الورد من الريحان والياسمين
ولكن عظم المصاب أعمى مني
القلب وتاه في الحزن عقلي المسكين يوم القيامة الأخلاء بعضهم لبعض
أعداء ولا ترى الوفاء الا في المتقين
ربي أرحمه فقد كان نعم الرفيق
والأخ وفي المدرسة المعلم الأمين
وأنت للرحمة والغفران أهل لها
والشكرلك والحمد لله رب العالمين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أحمد عبيد خلف أبو محمد /سوريا ، الحسكة /
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق