بيت الأدباء والشعراء

رسالتى 📝 الحادية عشر إليكِ

رسالتى 📝 الحادية عشر إليكِ
أجلس على الشاطئ بيدي قلمي ومحبرتي ولم أجد أوراقى لأسطر كلماتي فجلست على الرمال أكتب بحباتها أنى أرى الأمواج تتسارع كدقات قلبي كلما تذكرتك وهل للقلب والعقل أن ينساكِ فلا الموج ينتهي ولا لحبك منتهى وإن غابت شمس السماء فنور وجهك لا يغيب وبريق عينيك لى طريق وصوتك دليلي لدرب العاشقين
مُتيمك
عازف القيثارة
محمودمصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: