بيت الأدباء والشعراء

أين انت مني الان

أين أنتِ مني الآن..
هل تمنحين بعضاًمنكِ يرعاني ويؤنس وحدتي ..فغيابك اضعف نبضي وقلمى ابى إلا أن يكتب أحزان الغياب لم يعد القلم يكتب إلا إليكِ ويشحذ طاقته من كلماتك القليلة ليستوحى أحرف الحب من بينها بات يعشق أنفاسك وينتظر إطلالتك البعيدة انتى القريبة البعيدة ..الغائبة الحاضرة انتِ الهواء ونسمات الربيع وبُعدك زمهرير الشتاء…… مازلت أردد ما حفظت منكِ من ترانيم عشقكِ وآيات حُب وُلد من رحم العدم ليشجي مُتيمك
لم ير في الحزن غير سنوات عجاف لم تنبت فيها سنبلة تشبع ما ألمّ بالروح من عذابات الهجر والخُذلان فاحتويني بين أضلعك واجعليني طفلك المدلل واجعلي بين شرايينك درب أسير فيه حتى أصل إلى عقلك لأسكن وأستكين ويزول ألم السنين بنظرة من بريق عينيكِ.. وشفتيكِ تتحرك بأحرف أربع لا خامس لها أتدرين ما هم؟بل ما وقع فى قلبى أكبر من أن يكون اعتراف يكتبه قلم فلا وصف ولا أحرف ولا أبيات أشعاري ولا بنات أفكاري ستصل إلى ما يجيش به فؤادي فى هواكي… الآن أعيشك بكل تفاصيلك وهفواتك ودقاتك التي اسمعها تنادي……….
وما ذنب قلبي وروحي لتعيش حيرة الكتمان فأنا أتيت عتبات قلبك وقرعت الباب وجثيتُ على ركبتي واعترفت بعشقك وأني لا أرى غير أني أكتب وأهمس لكِ وحدك..
أتبغين حبي أم تبغين لوعتي وآهاتي وأن يتالم قلبي من اشتياق سماعك والتملق فى عينيك وضجيج قلبك حين أحادثك وثورة روحك لتأتيني حين أكتب إليك…. كفاني عذاب ولوعه… سكناك القلب والعقل ألا تأتين لتهدأ روحي ويسكن الأنين
أنيري دربي بقنديل حبك فملامحك غير واضحة من عتمة الأيام والبعد سأمشى لآخر دربك حتى اللقاء أنتظرك لتأتي إلي لنلتقي على الدرب سويا ونكمله متشابكي الأيدى والأرواح بنبضٍ واحد
فرغت محبرتي وقصف قلمى
وما زلت مُتيمك
عازف القيثارة
محمود مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق