بيت الأدباء والشعراء

بسمة الصباح

بسمة الصباح
رب هب لي حكما والحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الاخرين
نحن في زمن أحوج إلى دعاء ابراهيم لربه خاصة وأننا نتشابه مع ذاك الزمن وان اعتلينا الدين اسما واسلمنا يهودو مسيحين واسلام لرب العالمين وجاءت الشرائع لتشكل بيننا أمة مختلفة في الشرائع ومع هذا فإني أرى زمن أهل لوط وعاد وثمود وقريش وأهل إبراهيم وموسى يعيشون بيننا و قدسبقت أفعالناافعالهم بالرغم من وجودالكتب السماوية التي نزلت كالتوراة والإنجيل وخاتمهم القران الكريم الذي أخبر عنهم لنتعظ ونؤمن
والجدير بالذكر بأن الارض في تلك الأزمنة كانت تحمل اقواما تفنى ليأتي بعدها من القوم الآخر وكانت الرسل تتنزل على كل قوم للهداية حتى جاء الإسلام ووحد القوم والشمل واليوم نجد الأقوام السابقة قد اتحدت وتوحدت وخرجت كلها في نفوسنا وكأن المرء فينا هو لوطي وقريشي وفرعوني الانتماء فكل الأجناس السابقة حملها انساننا الحالي
فلا قسط وميزان عادل ولا صدق وعهد ووعد ولا استقامة كلمة ولا حسن سلوك وحياء
ولا خوف من رب سوى بالكلام
والكل يشتري ويبيع باسم اقوال السلف وعن الكتاب غافلين حتى صرنا مع الله اربابا كالانعام لا نسمع ولا نعقل حقيقة كلام الله الا من خلال البشر الجهال
فاين انت يا أيها الانسان من ميزان تفصل بين قول المخلوق والخالق فكن أمام القرأن بيقين العقل واعقل قول البشر لأنهم في الخطأ والكذب والافتراء قد يمشون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق