بيت الأدباء والشعراء

من ابصر رمشيك

//.. من أبصر رمشيك أعشقك.. //
ياحبيبة فؤادي أنا من أبصر.
رمشيك أعشقك أحبك وأهواك.
وأشل في حركات وتفكيري.
من حسنك وبهاك.
وتتطاير مني آآه الرؤى باﻵهات.
في رأسي حولك فﻻ أقدر إﻻ.
أن أغرق أكثر في هواك.
فإنني فيك مجبولا وعاشقا لك.
وستكتب عنا و هوانا أجمل.
قصص الغرام والعشق والروايات.
لكني علمت بأني لست سوى.
معجب كبير بك كغيري ليس إلا.
وإني كنت أحدى حكاياتك.
فعيناك آآه عيناك زاهية الألوان.
إنهما قوس قزح ربيعي.
ورمشاك يتعانقان في روحي.
كخنجري يتناحران.
من غيرتي آآه عليك حين أراك.
فأنا مابرحت عنهما في ناظري
فؤادي في أمسي ويومي وغدي.
وكل عمر الآتي.
آآه وقد تهللت لهما أساريري.
فيامدللتي هل أهل العشق مواسمه.
في روحك وقلبك.
فشعاع نورك إنتشر في البيدر.
والمنطقة وكل الأحياء.
كأنك قطعة من بلور سقطت.
في كسف من كبد السماء.
على كل اللعشاق.
وأنا المغرم المفطور حبا بك وهواك.
آآه أكثرهم من تعلق في فؤادك.
وحسنك وصباك.
أفﻻ زلت أنا إحدى حكاياتك.
وأنا المسحور في غرامك وحبك.
ياحبيبتي آآه وحياتي.
فهبيني أنفاسك ﻷنشرها في الهواء.
إبتسامة وعشقا شرقيا ﻷعطر.
وأسقي المغرمين في لوعاتك.
وأأخذ لي قبسا من نور عيناك.
فأنت اﻵن في عز حسنك وصباك.
والدنيا زاهية لك إنها.
من تبتسم لك أنت وحدك.
وتأخذك في الأحضان وطيب.
القبﻻت.
بأجمل لحن وأغنية حب.
وكل الرفاق يودوا رضاك وعشقك.
وهواك ولو في إبتسامة.
أما أنا آآه فلماذا لوحدي في الدار.
محسور الرأس ومكسور الفؤاد.
فأنا ﻻزالت مفطور في حبك وهواك.
وﻻزال الليل يأخذني في قصصه.
إليك وأعود منك في أسوأ مذلاتي.
فحبك من أنساب في دمي وجسدي.
وأنا لازلت المصلوب في رمشيك.
أبكي وأتنهد وأشكي.
أفﻻ زلت أنا أحدى حكاياتك.
أجيبيني فأنا لازلت غارقا في رمش.
عينيك يا مولاتي.
د… حازم حازم
الطائي.
العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: