بيت الأدباء والشعراء

(وليقرأوا السونيتات والرقيم ) الطاقة التي تحت جلدي

(وليقرأوا السونيتات والرقيم )
الطاقة التي تحت جلدي
بمقدورها أن تشغِّل المفاعل الشعوري
لتضيءالمدينة
فبائعوا حلوى شعر البنات
يتربصون للرزق في عيون الأطفال
وتنزل الشمس من عليائها
لتقبِّل وجه الأرض العبوسة
في الوقت الذي تحِن روحي للنفاذ
من أقطار اللاحب
فعلي مشارف قريتي
سربٌ من النخاسين يبحثون عن أطلانطا
فتتأبَّي الجياد على الرمال السافية
وصعلكة الريح السموم
لماذا لايخنعون لرسالة الماء
وليقرأوا السونيتات والرقيم
ربما يدركون شفرة الطقس الحضاري
وكيف تنعم الأحلام على وسادة ريش النعام
فالبدر يسَّاقط ضوءا وغزلا
ويتأوَّه المتناجون بسحرٍ لا يرقأ
له جفن
الطاقة التي تحت جلدي
زيتونةٌ وحمامةٌ و بقرةٌ تسُر
الناظرين
لها أجنحةُ صقرٍ وعيونُ قبرةٍ
شغوفةٌ للبلُّور والصرح الممرَّد
“نكِّروا لها عرشها”
بياتريشا خلف الجدار
ويستميت دانتي علي نظرةٍ
تذيب ديجور المسافة
لم ولن يقطن صدري عدا هدهد
يفتش الكون عن النور الأبدي
الشاعر وحيد راغب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق