بيت الأدباء والشعراء

يقول لي الفيس

يقول لي الفيس :
=========
أن صديقا لي أبلغ عن صفحتي

قلت له :

كيف يكون صديقا ويريد لي الإيذاء

قال :

كثير هي الأحباب في الجهر
ولكن من وراء ظهرك يكنون لك العداء

قلت :

لماذا لا تفصح لي عن اسمه
ولماذا يعاديني في خفيةٍ مثل الجبناء

قال :

نحن لا نريد بينكم شقاقا ولا نريد بينكم بغضاء

قلت له :

أنا أعامل الكل بكل ودٍ وأكن لهم المحبة والوفاء
من له عندي مظلمة أو سوء ظنٍ
يأتي ويواجهني وأن كنت قد أخطأت في حقه
بغير قصد
يسامحني فإن العفو والصفح من شيم النبلاء

قال لي :

رأيت كثيرا مثل كل هذه الأشياء
وأغلبهم يحملون لبعضهم الغل والحسد ف الخفاء

قلت له :

لي كثيرا من الأصحاب أبادلهم المحبة والإخاء
وأعرف بأن هناك المزيد والمزيد من الأصدقاء
نتواصل من خلال الصفحات ونتبادل الأراء

قال :

أنت تتعاملين بكل صدق ومثالية وكثيرة العطاء
وهناك من يحقد عليك وعلى محبة الناس لك ولكن في الخفاء
تمنى أن ينال مكانتك ويريد إن يخفيك ولا يكون لك هنا بقاء

قلت له :

من يريد معاداتي بغير ذنب لن أمنعه ولكن سأقف بكل عزة وكبرياء
ولن أتغير من أجله مرآءةً ولن أغير طبعي تجاه الأحباء
لا أتصنع المحبة والكل يعرفني ولست أنافق أحدا بل أعامل الجميع بكل صفاء ونقاء

قال :

ونحن نعلم بأنك كذالك ولكن نريد منك بعض الإعتناء
والحذر واجب عليك خوفا من بعض الدخلاء

قلت له :

تكفيني ثقتكم وثقة أحبتي فيّ وهذا من شيم الكرماء
أما أعدائي لا أعرفهم هل من الأغراب أم من الأقرباء
ولكني صامدة وسأكمل طريقي ولن أنظر يوما للوراء

من كان له حق عندي يواجهني به ربما يكون الظن أساء
ومن يكن لي البغض لشيء في نفسه ف لي الله
وليبتعد عني ويكتوي بنار حقده وكلً بما فيه ينضح الإناء

#بقلم_حنان_محمدعبدالعزيز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق