بيت الأدباء والشعراء

خروج

خروج

لا قلبى لعبة ولا بين يديكِ

ولم اكن يوماً سجينكِ

وإن كان عذابى يشجيكي

فدعائى لربي أن يُنسيني

لعنة حلت على قلبي ترديني

سأقوم ليلي أصلي لعل سحركِ
لا يؤذيني

إغضبي أو ثوري كما تشائي

ولو صحرائِك أزهرت لا يعنيني

فخروجك من بين أضلعي حتمي..

ولو كان فيه مماتي..

فلم أعد مُتيمك ولا أهواكي

وكفري بك عمق يقيني

عازف القيثارة
محمود مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق