بيت الأدباء والشعراء

اعظم شخصية عالمية لعام 2019

اعظم شخصية عالمية لعام 2019

من هو نيكولاس مادورو ؟… الرئيس الفنزويلى مادورو الذي يحقق لشعبه انجازات حقيقية يلمسها المواطن بيديه ويعيشها في كل المجالات .. الرمز والأيقونة لفنزويلا ولكل شرفاء وأحرار العالم ، الذي واجه الامبريالية الأمريكية وكل الدول والانظمة العميلة التي تدور في فلكها .. معروف أن الامبريالية تعمل على الهيمنة على مقدرات الشعوب ومن يرفض الانبطاح لها هو عدو يجب تدميره عن طريق الغزو العسكري أو الانقلابات العسكرية من الداخل وهذا ما فعله ترامب ، الحصار الإقتصادي البشع والاجرامي في حق الشعب الفنزويلي .

..لقد واجه مادورو اشنع حرب كونية لتحطيم فنزويلا في هذا العام 2019 مما كبد فنزويلا اكبر اقتصاديات امريكا اللاتينية خسائرتقدر ب 30مليار دولار من خلال الحصار المفروض على مصارفها وحظراستيراد بترولها وهي اميرة النفط اللاتيني حيث أنها الدوله الأكثر انتاجاً على مستوى الدول اللاتينية من اجل العمل على الانقسام الداخلي لزعزعة الاستقرار واشاعة الحرب الأهلية .. هل شن مادورو غزوا عسكرياً على امريكا أم أن العكس هو الذي حاوله ترامب وفشل فيه فشلاً ذريعاً بإعتراف وزير خارجيته كومبيوالذي قال أننا نواجه جيشاً مستعد للقتال حتى الموت.. لقد صمد مادورو أمام تلك الهجمة الامبريالية ولم ينكفئ وقاوم كما فعل سلفة الزعيم هوجو تشافيز ، والتف حوله الشعب الفنزويلي وهذا هوأهم درس تلقنه ترامب صاغراً ذليلاً

لقد احبط مادورو كل المؤامرات الداخلية التي قامت بها المعارضة الهشة الركيكة التي حاولت تنفيذ مخططات ترامب ولم يقبل بأي تنازل مع عملاء وبيادق المخابرات الامريكية. هذا هو الرئيس الفنزويلي المحبوب من غالبية الشعب والملتصق بأحلام وطموحات شعبه والذي يلتقي به ويتحاور مع أي مواطن في أي مكان والذي بنى ثلاثة ملايين منزل يقطنها فقراء فنزويلا وهو انجاز لم يحققه من قبل كثير من حكومات العالم .. إلى جانب المشاريع الإجتماعية كالتعليم المجاني والعلاج المجاني ودعم غذاء الشعب والقضاء على البطالة ومحاربة الفساد وبناء اقتصاد وطني قوي لصالح الشعب والطبقات الفقيرة التي لم تعد مهمشة .. وهو المنحاز لكل القضايا العادلة على رأسها القضية الفلسطينية ومناصرتها في كل المحافل الدولية ، في الوقت الذي تهرع فيه كثير من انظمتنا العربية للتطبيع والاعتراف بالعدو الاسرائيلي .. لقد حاول ترامب اغتياله مؤخراً بطائرة مسيرة كما فعلوا مراراً من قبل وفشلوا ونجا مادورو .. ابتزوا القوات المسلحة الفنزويلية للانقلاب عليه وفشلوا في ذلك فشلا ذريعاً .. لقد حاولوا تحطيم الرمز الثوري واستخدموا كل اسلحة حرب الجيل الرابع وافشلتها طلائع المقاومة الشعبية .. بالتأكيد مادورو ليس مجرد شخص أو رئيس .. أنه رمز لكل القيم الإنسانية التي تعمل على خلق عالم إنساني أفضل خال من التخلف والجوع والبطش .. عالم متحرر من الهيمنة الأمريكية .. عالم متعدد الأقطاب.

ــــــــــــــــــــ

عادل دعبس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق