بيت الأدباء والشعراء

لغتي العربية عزَّتي ………………

لغتي العربية عزَّتي
………………

لمَّا نظرتُ كل َّ اللغات ِ وجدتُها

تسمو عليها عربيةُ القرآنِ

كل ُ اللغات ضَعُفتْ و هانتْ

لكنّها ظلتْ تصولُ بكل عوانِ

لغةُ البديع حروفُها قد أينعتْ

و جمالها يعلو على الرُّبانِ

لغتي شرفي و مَبلغُ عزتي

إِمامُها سيدُ الكونين و الثقلانِ

محمدٌ سرُ الخليقةِ مكنونها

فجرُ الحروفِ ينيرُ كل َّ زمانِ

سَهمُ العِداةِفي نَحْرِهم لم ينصفوا

لغتي أنارتْ غيمَ دُجى الأكوانِ

فهلْ رأيتم ذاتَ يومٍ أنها

ضاقتْ بعلمٍ أو وصفها لجُمانِ

كلا و ربِّي فإنها شمسٌ سرتْ

تضْوي الدُّنا بمشاعلِ العرفانِ

لغةُ الحبيب ِ محمدٍ مَن غيْرُها

يَحوي كنوزَ الخلقِ و الأبدانِ

حيُّوا معي لغة َ النبي المصطفى

لغةُالبديعِ جمالها من واحة ِالقرآنِ

حيًُّوا معي لغةَ القرآنِ فإنها

لغةٌ سمتْ يحفظها ربٌ حانِ

سلامُ اللهِ يا لغتي يا مجدَنا

و الجمعُ يهفو و يشيرُ كلُّ بَنانِ

إن الحقيقةَ و حْدَها تبقى هنا

أنت ِالعلا لغتي و بدائعَ الإحسانِ

……………………………………..
كلمات / أيمن صبري زنون .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق