بيت الأدباء والشعراء

تأملت حياتي

تأملت حياتي
تأملت حياتي فلم تكن إلا لحظه عابره لم تكن لها أي قيمه أو معني تأملتها فلم تكن إلا دمعه حزن من عيون باكيه عيون باتت تندب حظها العاثر ..لم تكن حياتي نقطه التقاء بل كانت افتراق روحي عن الحياة ..وتوقف الدم عن السريان في شراييني لماذا ولما وكيف كانت الأمنيات تحترق في انكسار الضوء وشروده عن تلك الحياة التي رغبتها وماذا رغبت منها غير قلب اعشقه وروح تبتسم حين أضمها واحتويها …هل تلك الرغبة معجزه أو يستحيل تحقيقها نعم لقد استحال تحقيق حلمي ورغبتي فلم أكن إلا اله ووسيلة في تلك الحياة الصماء الجوفاء التي لا تتمتع بأي مشاعر أو إحساس نابع من تلك النفس البشرية تلك الأحلام التي تحطمت قد تكون هناك أحلام مثلها تاهت في سحابه اليأس وسطوه القهر ..تلك الأحلام التي تتشابه معي اسأل روحها وقلبها وكل ما تملك من حياتها الفانية أين ومتى وكيف الخلاص من تلك الحطام ..هل نستطيع إن نحب ونعشق بعد أن ماتت قلوبنا وزهقت أرواحنا..ليس لنامن سبيل إلا الكلام والأحلام بأمنيات أردنا تحقيقها أردنا أن نعيشها .. هل هناك أمل إن نجد الحب سوف نبحث عنه طويلا وكثيرا ما دامت عجله الحياة تسير… نبحث عنه لكي نروي ظمأ الروح والقلب فالي كل من قرأ تلك الكلمات الحياة بلا حب جسد بلا روح قلب لا يعشق لا يستحق الحياة روح بلا إحساس سفينة بلا ربان
خالدالمنصوري/مصر
19/12/2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق