Uncategorized

قصص أمثال وحكم عربية

جكم وأمثال عربية للمثل في حياة العرب قيمة فكرية عالية،وهو مؤشر قويّ للفكرة التي نريد إيصالها للآخرين. ويفيد في زيادة الاستيعاب والمقارنة،وهو إرث ثقافي للمجتمعات. سنتناول اليوم المثل  الشعبي المشهور(مواعيدُ عرقوب) : هذا المثل يعود لرجل يهودي اسمه عرقوب من يثرب،والذي اشتهر بنكث العهود لأنه يعد ولا يفي. فيحكى أن عرقوب هذا قد طلب أخوه منه حاجة فجاوبه وقد كان يزرع نخلة :عندما تثمر هذه النخلة سأعطيك ثمارها،وعندما أثمرت النخلة جاءه أخوه وأعاد عليه طلبه وذكّره بوعده فقال عرقوب: انتظر حتى تصبح بلحاً،ولما صارت بلحاً عاد الأخ للتذكير بالوعد فأيضا وأيضا جدد الوعد وقال:  انتظر لتصبح زهوا. وبعد مدة طلب منه على أثر المطالبة بالوفاء بالوعد ان ينتظر لتصير رطبا… ثم لتصير تمرا، وهكذا ماطل عرقوب بأخيه كثيراًوقليلاً ولم يفِ بوعده ويلبّي حاجة أخيه،والأنكى من هذا عندما أثمرت النخلة قام عرقوب بقطف ثمارها ليلاً لتنتهي بذلك أكاذيبه وحججه. وعندما رأى أخاه الشجرة تألّم وتأسّف على أخيه. وصارت هذه القصة مثالاً تتداوله العرب فيما بعد.فقيل: أخلف من عرقوب و اليأس أيسر من ميعادعرقوب وغير ذلك.يقول الشاعر كعب بن زهير بقصيدة بانت سعاد التي أشار فيها لعدم الوفاء : ولا تمسك بالعهد الذي زعمت   إلّا كما يمسك الماءُ الغرابيل فلا يغرّنك ما منّت وما وعدت   إنّ الأماني والأحلامَ تضليل كانت مواعيدُ عرقوب لها مثلا   وما مواعيدها إلّا الأباطيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *