بيت الأدباء والشعراء

يا انا ان رأت عينيك

يا أنا إن رأت عينيك بصباح دنا طائرحولك
ينظر بأنين الشوق بنظرة مني
ويتأمل جمال كصباح دنا على وجنتيك
مع شروق شمس بشرفة غليظة القضبان
فأعلم لو تصارعت الغربان بسهامها
لتنال منه مع غروب يوم
فلن ولن يترك رياض لك فيه وردا
فهذا طائر الشوق بروح لبى ندا قلبي
وعطف منه على ما أضناه عشق
فاطار يحمل لك سرا على جناحيه
مسطور بمداد وحبر من دمعي
فلا تظن بي ضعف مما هم بالبعد نكرالي
فإنا الحسام إن ظن جاهل مغرورا مقبورا اليوم
فاغدا لألىء نور مهنده على الرقاب نحرا
لكل من هوى بنفسه أمرا
ببعدالروح عن جسد به تحيا ياقوم
فلا تحتار بمن هم ظن بأمر
فالله الأمر من قبل وبعد حيرة عبد
وهاأنا أخطو وخطوت طوال عمرا
بدرب لأشواك بقدم تدق الأرض دكا
لا خوف ولا حيرة مما هم بالبعد ناظرا
فلم ٱري أمامي غير عيناك نورا بالبعد
تنير لي الطريق ولا أنظر خلفي
ثقة فى مالك الملك القادر وحده على عبدا
ينظر للسماء دوما بدعاء يحفظ دمي
وعهدا أمامه أنك أنت حلم عمري
فلا تظن الظنون بتدبير مغرورا لأمر
هذه سفينة وإنا لها ربانا
فإن ضاقت الدنيا ببحورها عليها
وموج تصارع للنيل مما بها
فهو قدر بيد ربي وله الأمر.
……….بقلمى حسام غنيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق