بيت الأدباء والشعراء

( الرائيه النبويه..) شعر ..د..مختار أحمد هلال

( الرائيه النبويه..) شعر ..د..مختار أحمد هلال
فى مدح خير البريه.(.صلى.).أرجو بها مرضاة ربى
شعر الفقير إلى رحمة ربه المؤمل فى شفاعة نبيه…د..مختار أحمد هلال

سُئل الكمال لمن يتوق من البشرْ وبمن يتيه على الوجود ويفتخرْ
قال الكمال ومن سواه محمدٌ يحظى بأخلاق تتيه على الـفَـخَر
يعلو على الخلق العظيم مقامُه. تلك الشهادة من عزيز مقتدر
فى الخَلق والخُلق الكريم مُنزّهٌ. فيض الكريم على الوجود مدى الدّهَر
…………………………………
ياسيدى إنى أتيتك مُطرقا رأسى كليل الطرف دمعى ينهمر
قد عشت عمرى كله مُتلهّفا. شوقى عظيم للقاء المنتظر
الشوق أضنى مهجتى بل شفّنى. حتى غدوت متيّما لا أصطبر
قد صدّنى من قبل ما أسرفت فى. شرخ الصبا ….لكن ربى قد ستر
هذا المقام لتستحى منه الملائكة. الكرام وهم على أنقى صُور
إنّي أتيت مؤمــّلا بل راجيا. منك الكثيرَ وأنت معطاء الكُثُر
ترنو إلى بنظرة أنسى بها. ماكان فى ماضى الزمان من الكدر
تُلقى إلي السّمع منك تفضّلا. فلعلّ فى مدحى أقال من العَثر
……………………………….
فتّشت فى بحر البيان لعلنى. أحظى بأوصاف الملائك فى بشر
فوقفت مشدود المشاعر حائرا. إنّ المناقب جمّةٌ لا تنحصر
علم البلاغة والبيان بما ربت فيه الفصاحة والبديع ليعتذر
إني أحبك مخلصا من مهجتى. حبا عليه القلب طوعا قد فُطر
ويفوق حبُك حب نفسى والورى. لا حب فى قلبى لغيرك قد وقر
ماالحبّ إلا الله ثم رسوله. ماغير ذلك ليس حبا بل غرر
………………………………..
يا من بعثت إلى العوالم رحمة. ومبشّرا يهدى لدار المستقر
وولدت لا تبكى ولكن ساجدا. لله لم يسجد جبينك للحجر
وقف الزمان تحيةً لك وانحنى. واهتز شوقا للنبى المنتظر
تاهت على الأزمان فخرا ساعة. بمحمد شرفت وزكّاها القدر
قالت لأسوار الظلام تهدّمى. فالنور لا يُبقى الظلام ولا يذر
أطفأت نار الفرس بعد توقّد. واهتزّ إ يوان لكسرى وانفطر
شمس الهداية أشرقت أنوارها. من نور وجهك من سراج مزدهر
زيّنت بالخلق الكريم طباعنا. وبه رفعت رؤوسَنا فوق البشر
الله أوصانا بكل كريمة وبكل سمْت للفضيلة قد أمر
صِلْ قاطعيك وإن همو غدروا فلا. تغدر وسامح من أساء ومن غدر
أوف العهود ولاتخن من خان لا تظلم وحاذر فالظلوم على خطر
كن راحما واخفض جناحك للرفاق وإن همو جارو عليك فلا تجُر
من يستقمْ يجد السعادة والرضا الدين عدل لا ضِرار ولا ضَرر
من كان يرغب فى حياة سمحة فبديننا يجد المروءة فى الفِطَر
…………………………………..
لمكارم الأخلاق جئت مُتمّما إلا بقية موضع وبك انجبر
أسست للتوحيد صرحا شامخا. لله نسجد لا لنجم أو حجر
وهدمت للشرك الكريه قواعدا. قامت على الإضلال فى أعتى صور
من سار خلف العقل أبصر دربه. فالعقل بالتوحيد طوعا قد فُطر
الله لا ولد له…..سبحانه فهو المنزّه عن صفات للبشر
عصر الطفولة للعقول قد انتهى. والحقّ نورٌ للبصائر قد ظهر
…………………….. ………..
يامن بذكر الله تذكر بعده. صلى عليك الله ذِكرا بل أمر
ألّفت ما بين القلوب فؤلفت. صاروا بفضل الله إخوانا خيَر
گان القويُ على الضعيف مُسيّدٌ والفقر يبدو سبّة لا تغتفر
فجعلت ميزان الفضائل للتّقى. إن التّقاة هم الكرام من البشر
وجعلت جُلّ المال لا وزنا له. والسبق سبق الدين لا سبق الدرر
علمتنا أن الغني هو الذى عمّا بأيدى الناس قد صرف النظر
إن الغني هو القنوع برزقه. فاربأ بنفسك أن تَذِلّ فتنكسر
فلربّ نفس فى الحياة عزيزة تعرى وتظمأ فى الجحيم وتُحتقر
ولربّ جائعة وعارية هنا. تكسى وتطعم فى الجنان وتنجبر
الله ينظر للقلوب وما نوت. لا ينظرنّ إلى المظاهر والصّور
………………………………………….
صيّرتنا جسدا وقلبا واحدا. إن يشك عضوٌ فالبقية فى سهر
وأقمتنا فى الحرب صفّا راسخا. سيفا يفلّ بحدّه وجه الفجَر
الأرض أرض الله عطشى للهدى. لشريعة.. جاءت لإسعاد البشر
إنا جميعا نرتضيه شريعة. من يرتضى شرعا سواه فقد خسر
من غير ذكرك لاتتم شهادة. دين ولست إمامَه دينٌ غرر
………………………………………………
أخلاقه القرآن كان مُجسّدا. فى كل قول منه أو فعل صدر
لله يغضب لانتهاك حدوده. لا يغضبن لنفسه أو ينتصر
فى الله لا يخشي ملامة لائم فالعدل أولى أن يُقام وينتشر
مارد يوما سائلا فى حاجة. أو قال فحشا أو تحايل أو غدر
بل كان معطاءً كريما طبعه. مثل السحاب الثّج يهطل بالمطر
يعطى عطاء الواثقين بربهم. في الخير سباق فلا يخشى قَتَر
وهو الأمين وبالصدوق مُلقّب ما جرّبوا كذبا عليه من الصّغر
وهو الحكيم المستضاء برأيه. فى كل أمر واسألوا يوم الحجر
ماكان يوما تعتريه نقيصة. بل كان بحرا بالفضائل يزدخر
ماضرّ لو بعت الحياة بلحظة. فيها أراه وبعد ذلك أُحتضر
صلّى عليك الله ياخير الورى. ماهزّت الأنسام أوراق الشجر
…………………………………….
خاطبت أصحاب العقول بمنطق. عذب بليغ ليّن فيه الأثر
وتركت أرباب النّهى فى حيرة. فى دهشة يتساءلون عن الخبر
هذا الذى أعيا البيان بيانُه علم قديم ذاك أم جن سحر
هذا الذى ما بالقرائة قد وعى. أزرى البلاغة بالقصار من السّور
عجز الفطاحل عن تدارك كنهه. لا نثر قال ولا قريض قد شَعر
حتى أشاد بحسنه وبهائه. ذاك الوليد فقال ما قول البشر
هو مُثمر..هو مُغدق هو وارف يعلو ولا يعلى عليه وينتصر
من قبل لم نسمع بقول مثله. ماذاك إلا ساحرٌ منه الخطر
هجر الكثير الشعر بعد سماعه. حتى الذى بالسبق كان قد اشتُهر
………………………………..
نزلت بساحته الخطوب فما وهى أو قال أفّ أو تبرّم أو ضجر
لم يذهبن مُغاضبا من يأسه. بل زاد عزما للمضي لما أُمر
ترك الجفاة وراح يدعو غيرهم. فلعله يلقى لدعوته ثمر
فإذا بهم فى الكفر أكثر غلظة. أغروا به الصبيان قذفا بالحجر
فرفعت طرفك للسما متضرعا. ممالقيت من الجحود من البشر
أشكو إليك الله قلة حيلتى ان لم يكن غضب علي فأصطبر
رباه لا تغضب عليهم إنهم. لا يعلمون حقيقةً صدق الخبر
فلربما يأتى غدا من صُلبهم. من يسلمون فيفلحوا بعد الخسر
هم ينشدون لك الهلاك وترتجى. لهم الهداية والسلامة والظّفر
صلّى عليك الله ياخير الورى. يا رحمة تهدى لدار. المستقر. ………………………………….
أغروه بالمال الوفير وإن يشأ ملكا عليهم ملكوه إ ذا أمر
أوكان يرغب فى النكاح نجيبة فمن القبائل ينتقى أغلى الدرر
عماه هذا الأمر من وحى السما فأنا المبلغ مايجىءمن الخبر إما أبلغه بصدق عزيمة. أو أهلكن فلا أبالى بالخطر.
لن أتركن الأمر حتى إن همو. وضعوا بكفى الشمس أو وضعوا القمر
نُبّئت أن الله ناصر دينه وبصدهم وبمكرهم لن يندثر.
وعد الٱله بأن يتمم نوره. وبرغم أنف الحاقدين سينتشر.
وليبلغنّ الأمر ما بلغ النهار وليدخلنّ لكل بيد أوحضر
………………………………………..
فى ليلة غراء تشرق بالسنا أسرى بك الله العزيز المقتدر
قد كان إسراءً وتسرية له. فى عام حزن فيه قد عمّ الكدر
حبس الوجود بليلها أنفاسه. وقفت قوانين الطبيعة تنتظر
فاجتزت دائرة الزمان وقدره. فى سرعة ألغت حسابات البشر
واجتزت دائرة المكان وجذبه. طويت لك الأكوان فى لمح البصر
فى المسجد الأقصى المبارك حوله. كان اللقاء مباركا حلو الأثر
فوجدت كل المرسلين تجمعوا. كل على شوق عظيم ينتظر
عيسى وموسى والخليل وآدم. من حولهم ملك على مد البصر
الكل بالإسلام كان مبلغا. ولئن تغيرت الأماكن والصّور
حتى تسلمت اللواء بقوة. فرفغته يعلو وما يوما دحر
الله أحيا الأنبياء كرامة. لنبيه مسك الختام من النذر
فى ساحة الأقصى وقفت تؤمهم. بك قد أحاطو كالكواكب بالقمر
نسخت شريعتك الشرائع كلها. من رام دينا غير دينك قد خسر
أكرم بخير العالمين جميعهم. وإمام من سبقوا من الرسل الخِيَر
………………………………….
ثم ارتفعت إلى السماء ففتحت. أبوابها ورأيت جلّ المستتر
ووطأت أكناف السماء ولم تكن. من قبل أن ترقى طريقا للبشر
حتى وصلت لسدرة فى المنتهى. النور يغشاها فتشرق بالزهر
جبريل خلفك مرشدا ومؤازرا يدنيك من هذا المقام ويعتذر
ماجاز جبريل الأمين مكانه. أما أمين الأرض أحمد قد عبر
فى جنة المأوى وقفت مكرما. ورأيت فيضا فى خيال ما خطر
حورا وأنهارا وظلا وارفا. بشرى من الرحمن تجزى من شكر
وتكرم القدوس جل جلاله. فدنوت قابا ماطغى منك البصر
فرأيت أنوار الجلالة ثرة. أمواجها تترى بحار تزدخر
ألهمت بالقول السديد تحية. لله طيبة مباركة الأثر
ورأيت أسرار الوجود جلية. فى المنتهى ورأيت آيات كُبَر
أوصاك ربك بالصلاة لوقتها. فهى الرّباط ومن قلاها قد كفر
قد فاز من تبع الحبيب محمدا فى هديه وأطاعه فيما أمر
قد كان تكريم السماء بشارةً لك يا محمدبالقبول وبالظفر
………………………………………….
الله أعطاك الوقار وهيبةً فى عزة كانت لها أرجى الأثر
قد كان يرجف من يراك مهابةً بل يستحى من أن يطيل لك النّظر
خضت المعارك فارسا لاينثنى. بك يحتمى الأصحاب وقت الخطر
كنتم ببدر قلة فأتاكمو نصرالسماء من العزبز المقتدر
ألقى سلاح الرعب فى أعدائكم فتفرقوا راحوا يولّون الدبر . جاؤوا بأعتى قوة فى عصرهم لم يغن عنهم جمعهم وهموالكثر . أوحى إلى الملائكة الكرام أن اضربوا فوق الرّقاب بكل صنديد فجر
طارت رؤوسهمو ومُزّق جمعهم. جاءت هزيمتهم كلمح بالبصر

واسأل حنينا حينما جاءوا لها من كل صوب واثقين من الظـفر
لن يهزم الجمع الغفير لقلّة من يملك الأسباب حتما ينتصر
قد أغفلوا أن المشيئة قد قضت . من لم تؤيده السماء فقد خسر
حمي الوطيس وراح يهزم جمعهم فتزلزلوا رُعبا وقد زاغ البصر
فرّ الأسود من النّعاج وشتتوا قد كان درسا فى اليقين لنعتبر
فوقفت تدعو الناس ألا يَجبنوا وتهيب بالأنصار أوّل من نصر
إني رسول الله حقّا لا كذبِ .لله وعد لي بنصري والظفر
فتجمعوا حول الرسول وقاتلوا حتى أبادوا الكفر والجمع انتصر
…………………………………………….
.
يا من تتوق إليك أبصار الورى. يوم التّغابن والندامة والخسر
يوما عبوسا قمطريرا مُرعبا. فيه القلوب لدى الحناجر تُعتصر
الشمس تدنو للرؤوس بلفحها. والناس من هول القيامة فى سَكر
من لى سواك إذا القبور تبعثرت. والناس هبّت كالجراد المنتشر
من لى سواك إذا الحوامل أجهضت. وعلا الصراخ ولا نجاة ولا مفر
من لى سواك إذا الصحائف نُشّرت. ووجدت فيها كل خبءٍقد ظهر
من لى سواك إذا الذنوب تثاقلت. وعرفت أن النفس فيمن قد خسر
من لى سواك إذا الجحيم تأجّجت. وتساقطت فى القاع أفواج البشر
من لى إذا الرسل الكرام تقاذفت طوق الشفاعة ثم راحت تعتذر
الكل يلتمس النجاة لنفسه. ويقول نفسى من تزحزح قد ظفر
لسنا لها كل يقول وينزوى. الكلّ من هول الحساب على حذر
كل يقول عليكم بمحمد. هذا المقام مقامه.له ينتظر
فتجيبهم إنى لها إنى لها. لن أنثنى عن أمتى ….لن أدّخر
وتخِرّ تحت العرش تبكى ضارعا. ترجو لأمتك النجاةمن الخطر
رباه هذى أمتى لا تخزنى. فيها أقلها يا مقيل من العثر
رحماك يا رحمان فارحم ضعفها. واستر عليها أنت أرجى من ستر
فى جل عفوك يا مغيث رجاؤنا. والعفو من طبع الكريم إذا قدر
فتجاب سل تعطى الشفاعة إنها. لك يا محمد من قديم تُدّخر
ستظل تشفع ثم تشفع طالما. فى الناريقبع مسلم لم ينجبر

………………………………………
من جاء بالإحسان هذا يومه. سيقرّ عينا في نعيم مستقر
طوبى لمن أخذ الكتاب يمينه. أما الذى وقف الحساب فقد خسر
قد فاز من تبع الحبيب محمدا. فى هديه وأطاعه فيما أمر
يسقيه من يده الشريفة شربة. عسلا مصفى من أجاويد الزهر
ويقول سحقا للذين تذبذبوا لم يتْبعوا هدي الرسول كما امر
قد أحدثوا بعد الرسول وبدّلوا. وأضلهم إبليس فى دنيا الغرر
أبصر بهم فوق الصراط كوالحا. تغشى وجوههم الكآبة والقتر
لا يُحرمن العفو إلا فاسق. أو منكر للبعث كذّب بالخبر
النار ليست للخلود لمسلم. الخلد فيها والعذاب لمن كفر
لا شئ يُنجينا ونأمل نفعه. فى ذلك اليوم العصيب وندّخر
إلا رضاك من الحبيب شفاعةً كبرى لأصحاب الكبائر تغتفر
شفّعه فينا رب وارحم ضعفنا. إنا جميعا للشفاعة نفتقر
واقبل ظميّا للفضيلة يشتهى. إن لم يكن أهلا لفضل أو طُهر
…….. ……….. …………….. ….
الله أكرم أن يَضنّ بفضله مهما تعاظمت الذنوب من البشر
العفو أكبر عند أرحم راحم. من كل ذنب مُهلك مهما كبر
الله قد عمّ الوجود برحمة. أما البقية للحساب فتُدّخر
مئة من الرحمات تنزل بلسما. غيث يعم الناس فى يوم عَسِر
صلّى عليك الله يا أمل الورى. يا منقذا للناس من قاع السُّعر
…………………………………
يامن بطيب الطّهر طيّبت الثرى. ويفوح عطرك فى الوجود وينتشر
أخذت زهور الأرض منك رحيقها. وعبيرها من طيب عَرفك يزدهر
إن كان يختطف الحِمام نفوسنا. فعزاؤنا أن الحبيب قد احتُـضر
لو كان فذٌّ فى الوجود مخلدا. كنت المخلد فى الدنا طول العُمُر
لكنك اخترت السماء وقلت بل. خير الجوار جوار ربّي لا البشر
تهفو النفوس لقربه ولقائه والهف نفسى من لقاء منتظر
فى الله قد جاهدت حق جهاده حتى استقام الميل والصّدع انجبر
إنى أحبك مخلصا من مهجتى. وهواك يجرى فى دمى منذ الصغر
والعترة الأبرار آل محمد. خير البريّة كلها نبع الطُّـهُر
الله طهّرهم وأعلى قدرهم والرجس أذهب عنهمو فهمو الخِيَر
والسابقون الأولون ومن بإحسان. تتبع هديهم وقفا الأثر
يارب جمّعنا بهم وبأحمد. فى ظل جنّاتٍ بدار المستقر
……………………………………..
وفّيت كل الناس إلا المصطفى. كيف الوفاء لقدره خير البشر
أحببته حتى عييت عن الوفا. وانساب دمعى من عيونى يعتذر
عيناى ماشتاقت لغيرك أن ترى ماضرّ لو أنى افتديتك بالعمر
قصّرت فى مدحى وجفّت أبحرى. يا من بكى لفراقه جذع الشجر
إن كان لى عذرٌ فذاك بأننى. لم أرو منك عظيم شوقى بالنظر
من ذا الذي يُحصى خزائن فضلكم من ذا الذى وصف الكمال وقد قَدَر
البدر مهما قيل فى أوصافه. فبهاؤه يربو على كل الصّور
إنى بمدحك قد رفعت منازلى فوق الثريا بل وأزريت القمر
ما زاد قدرك بالمديح وإنّما. نحن الذين بمدحكم نلنا الفَخَر
منك الثنا وإليك يرجع ثانيا. كالبحر عادت فيه حبّات المطر
الله أكمل بابتعاثك دينه وأتمّ نعمته على كل البشر
صلّى عليك الله يا خير الورى مادام للأكوان ظلّ أو أثر

بقلمى د.مختار أحمد هلال. تاريخ..نوفمبر ..ألفين وستة عشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق