بيت الأدباء والشعراء

…. // .. كيف حالك.. //

…. // .. كيف حالك.. //
كيف حالك ياأميرة النساء.
وكيف أمسينا بعد عشرة.
عشرة عمر فرقاء.
ونحن من كانت ضحكتنا تعطر.
أجواء المساء.
وهوانا ينثر شذا الورود.
ساعة اللقاء.
والحشد يهمس بشهد عشقنا.
إنه الجنة آآه الجنة الغناء.
كان ماأحلاه صفاء في صفاء.
لكن لن نمسى أبدا بهوانا تعساء.
فحبك ياسيدتي ﻻزال متوهجا.
وينبض في روحي و قلبي.
وشجنك ووفائك وهيامك.
من يطعمني بأحلى الأشياء.
فأنت أنت واحتي الخضراء.
وتغريد طيوري وزقزقة عصافيري.
وسر سعادتي آآه ياأميرتي.
فﻻترمي ودادي خلف ظهرك.
فأنا بلاك أكون أرض قاحلة.
وهيماء.
وتذكري لحظات وجدنا وهنانا.
فإنها كانت عنوانا للنقاء.
فآآه منها إنها كل حياتي وسر.
بقائي ووجودي وكبريائي.
فياأميرتي تدبري وتفكري بأمسياتنا.
كيف كنا وكانت وأمست وإن عز اللقاء.
إنها كانت كليالي ألف ليلة وليلة.
ليال عشق ووصال وخيال.
في خيال ومصابيح وأضواء.
فﻻتبعدي عني فأيامي من بعدك.
ليس لها لها طعم وﻻلون.
ويملؤها الشقاء.
وأنا أحن إلى عشرتنا.
وبهجتنا أيام زمان.
إنها عالقة في فكري وخيالي.
ليال بيضاء آآه وكلها نقاء.
فكوني لي البحر والميناء.
والأرض والسماء.
وإسقطي حبات وقطرات.
مطرك على روحي وقلبي.
وﻻتبتأسي مني ياعمري.
إن عاتبتك في شؤون قلبي.
وأسقي عطشي فأنت ستبقين.
سيدتي وست ست النساء
وآية آآه آية للشفاء.
د… حازم حازم
الطائي.
العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق