مقالات

الفكرة والحلم والتغيير

بقلم / د حازم الشاذلي

حاول أن تتمسك بافكارك القديمة مهما ثبت خطأها ولن تجني إلا الفشل والندم

حاول أن تتوقف عن التفكير الحر وأن تتبع أفكار القطيع ولن تجد أمامك إلا حياة بائسة جامدة.

حاول أن تتوقف عن الحلم وستتوقف حياتك عند الحد الذي لن يجلب لك إلا الحسرة.

تطور العالم ونشوء الحضارات قائم علي الفكرة والابتكار ولولا أفكار بعض القادة والمفكرين والعلماء والفلاسفة لظلت البشرية علي تخلفها وهمجيتها.

من ينكر  أن صيحات فولتير وجان جاك روسو كانت الشرارة التي أوقدت جذوة الثورة الفرنسية من ينكر أن افكار مارتن لوثر هي التي اشعلت الصراع من أجل الثورة علي تسلط الكنيسة.

من ينكر أن محمد عليه الصلاة والسلام بأفكاره وبوحي من الله  جمع الانسانية حول دين يتبعه الملايين.

أما عن الحلم فهو الوقود الذي يغذي طموح وتطلعات البشر والحلم قد يكون حلم يقظة يتخيل فيه الإنسان ما يحب أن يكون عليه أو أن يكون حلم نوم ويسوق لنا التاريخ كيف أن حلم النوم كان سبباً في ظهور أفكار ومخترعات غيرت مسار  البشرية.

مثلاً أكد ديمتري  مندليف أن فكرة الجدول الدوري حول ترتيب العناصر الكيميائية رأها في الحلم ورواية فرانكشتاين  أشهر رواية رعب لمؤلفتها ماري شيلي كانت محاكاة لمنام حلمت به.

وصرح لاري بيج مؤسس جوجل أشهر محرك بحث أن الفكرة شاهدها في الحلم

أما  الياس هاو مخترع ماكينة الخياطة فقد رأي في المنام  مخلوقات تقذفه بسهام حولها شباك فكانت فكرة الماكينة.

أما كيكوليه فقد حل لغز  حلقة البنزين بعد رؤيته في الحلم لدودة تمسك بذيلها

التغيير هو سنة الحياة ولا تقدم بدون تغيير والتغيير لابد أن يأتي من الحاجة إليه وليس لمجرد الرغبة فيه.

نصيحه لا تتخلي عن أفكارك  الجديدة مهما كانت غرابتها واتبع حلمك فقد يتحقق  يوماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: