بيت الأدباء والشعراء

سالت قامه الريح مره

سألتُ قامة الريح مرة …
لماذا أكتب …
وقد لفها البياض

وقطرتها ملء كل الضفاف

قالت الجذوع
والجذور
والغصون
لِما الإستخفاف
والمُحيّا البسيمُ
تمُجُّ شذاهُ عفاف

فأعطِنا البشارة …

فإن العيون تؤرخ صرختها بالمطاف

أكاد أجزم ..

وأنا الذي آمنتُ بالطواف

سينكسر المناخ كله

لقد حملتها الريح
وتهادت ….

فمما أخاف

(سامي الشيخ)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: