بيت الأدباء والشعراء

فكرة صحفية

عادل داود

كل يوم هكتب مشهد….
المشهد..اليوم…. حفلة للسيدة. أم كلثوم. مسرح عليه عازفين. كلا يعرف دوره ومكانه. سيدة الغناء العربى. تظهر وقد ارتدت. ملابس. محترمه وكأنها علم مصر ليس فيه خلاعه. وألفت نظر من يقرأ لى أين الميكروفون. يسقط من أعلى مبتعدا. حوالى المتر. من. فم. الحنجرة الذهبية.تقف السيدة أم كلثوم تشدو بصوت عذبا قوى لاترقص فى خلاعه بل تقف بشموخ وكبرياء ملكة تجسد الكلمات. وحدث ولا حرج من يؤلف تلك الكلمات ومن يلحن…..
وأمام. مسرح. منظم.. عليه عباقرة العازفين من الموسيقى العربيه.
جاء.. أناس. من كل حدبا وصوب قاصدين الأوبرا.. ليستمعوا.. لا ليرقصون.. فهنا.. صوت… وخنحرة وكلمات. تدرس. ليتعلم البشر.. ويسمع ويستمتع.
وإذا تجولت. بين المستمعين.. تجدهم صامتين يسمعون.. رجالا مابين البيه والباشا والكبير مقاما
وسيدات.. النخبة والصفوه.. وهوانم. مصر… مشهد
ليس ككل المشاهد.. الموسيقى.. والصوت والأداء واللحن.. والمستمع.. هكذا.. كانت.. سيدة الغناء العربى. وحقبة كل المبدعين فى مصر فى هذا التوقيت. ووقتها كانت مصر ناجحة على كل الاصعده
كان زمن نبوغ. محفوظ وزويل. وعبد الوهاب وجميع العباقرة.. رحم. الله سيدةالغناء ورحم الله. مخترع التسجيل الذى جعلنا نسترجع ذكريات الفن.. الذى كان ومازال حيا. الى الآن……..
المشهد الأول………. أم كلثوم…. والمستمعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: