بيت الأدباء والشعراء

ودعتك كثيرا

كتبت/ عزبزة ندوة

و عدت
فسافرت إليك، أكثر.
كالموج يتقلب
بين المد و الجزر،
كاختلاف الأحوال
في الفصول،
مطر، شمس و زهر،
كالطيور
تغادر الأوطان
و تغترب
ثم تعود لتستقر
و كالأرض
تدور على الدوام
بدون أن ترتاح
أو أن تضجر،
أودعك قليلا
و أعود لسفري إليك
أو مجيئك نحوي
أنتظر،
فأنت عندي السفر
و العودة و المقر ♥️

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: