بيت الأدباء والشعراء

“نظرة في بلورة جليد ” ذابت

بقلم السفير .د. مروان كوجر

 

“نظرة في بلورة جليد ”
ذابت
…………….قرأنا في جليد الوهمْ
لتاريخ حبسناه ببلورة
كتبناه ،محيناه،
نزعناه بقطع الرحَمْ
وكنا بفخرنا نسمو تلوناه بملئ الفمْ
وامجادٌ بماضينا
نسيناها فما عدناْ لها نَهْتَمْ
فذابت في أمانينا
وآذانٌ ضربها الصمْ
طريق الحق قد ضاعت
غرقنا في سحيق اليمْ
نسينا الإسم والمعنى
قطعنا في رباط الدمْ
نسينا العدَّ والأرقام
تجلَّى حزننا بالكمْ
نسينا الفرحَ ، فسال الجرحُ
نسينا الطرحَ ، نسينا الجمعَ
تفرقنا ولم نلتمْ
ظلامُ خيامنا دكنٌ
ولم نبذلْ لكي نرتمْ
فقدنا اللمسَ والإحساسَ
فقدنا حواسنا والشمْ
رغيفُ الموتِ يجمعنا
شبعنا من جروفِ الرَمْ
وفي الأحياء أمواتٌ
وأشلاءٌ بكثر الهمْ
متى نرتابْ .؟
متى نفهمْ.؟ ، متى نهتمْ .؟
طبعنا الزلَ بالأسفار
واصداغٌ علاها الوشمْ
كسورٌ في صوارينا
حطامٌ في أمانينا
متى من موتنا نحيا. ؟
تجرعنا كؤوسَ السمْ
كتبنا القهرَ بالأعراس
فُصِلنا في خطوطِ الرسمْ
عويلُ الضحك مزقنا
نزوفٌ من مصاب السهمْ
وبالآلاف أمواتٌ وأشلاءٌ تطايرنا
وَرَكْبُ العرس لا يهتمْ
فرزنا الحبَ في جهل
فلم يبقَ ، ولن يبقى
وطأطأنا جبينَ الشهمْ
وقد صرنا بلا ثمنٍ
ضمائرنا بسعر الفحمْ
كوابيسٌ تماسينا
تبارينا ،تنازعنا، تقاتلنا، تصارعنا
وأفجعنا تجرعنا خوابي الدمْ
أيا حقدُ متى تلتم .؟
وُسِمْنَا من بلاء الشؤم
فلا منكم يواسينا ولا أملٌ يجارينا
همومُ الوصب تسقينا
فذبنا في حرور الحَم
وخيباتٌ لنا جرحٌ
فهل نصغي لكي ننضَمْ
وهاماتٌ بَنَتْ مجداً
بعزم الجد سلاه العمْ
فهل نسعى إلى وطرٍ
لعقدٍ في رباط الدمْ
فهبوا يا بني دمي
لكي نرقى، ونبني في الأماني الجمْ
لكي ننفي ظلام الحقد.
وجورٍ من هسيس النمْ
فلا نفنى ، نجز الهمْ ، ألا نهتمْ .؟
كفانا نهم أضغاث
عطشنا كم …………… روانا الحلمْ !

صَرَخَاتْ سوريانا
بقلم السفير .د. مروان كوجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: