بيت الأدباء والشعراء

جَعلتني

فاء غريب سيد أحمد 5/7/2022

 

جَعلتني
متأثرة بوجداني
وركنت فكري وعقلي.
لست مرغمة على الانتظار،
فجبال صمتي راسخةً لن تفقد اليقين.
الشجرُة العتيقة تتحدى الريح
تترقب بعمق ثمار الأيام.
أغضب كالبركان
حطم جمال قوافٍ كتبناها في عرين الزمان
لا تجعلني أغرق في بحر القصيد
عندما أدون بعقيق المداد حروف الغياب.
ستشهد رقة أناملي على سطور عشقٍ
كالخميلةِ زرعتها في أرضك
أ زرعتها في أرض اليباب.
أ بين أفنان منامي تأخذني، حيث غيث مناجاة تترقب ربوع الانتظار على مواني الحنين والعتاب
في لهفةٍ
يواسيني في رؤيةٍ
عندما بادلتني تراتيل الغزل لا يزال رنين الأحباب.
منْ يبارك ترنيم قوافي الأحزان.
منْ يشد على يدي وقد تثاءب الحرف
عندما تقادم الإلهام.
أ تتراقص على وتري الحزين
تحتال على وجعٍ مازال فيَّ دفينا
أ تنتشي بغروبٍ أستوطن مضجعي.
تثاقلت خطاياك بنار هجرك وبدون أسباب.
غادرت سمائي وفل نجمك وتهت عن موطني.
أقول والخيبة تصفعني
هل ضل منارتي وبدأ الرحلة من جديد.
أما رأى خصلات شعري عندما لونها الخريف.
أم وقاري لم يجد مكانا على سفينة الربان
أُجسد الرؤيا كدليلٍ
يحمل جسد عشقي الأزلي
عندما هام في أريج عطرك الخالد بين أسمالي
لعلني أُبقي على الذكرى
فالذكريات أوشمة شَّجن تسرد عشقي المرهون بالأمال.
أستجدي عذراً يجعلني أروض معه أفول النسيان

فاء غريب سيد أحمد

5/7/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: