صحتك تهمنا

وزارة الصحة حددت السن المناسب للأطفال لاستخدام الهاتف .

كتبت : هدى جبر

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن أنه لا يجب أن يتعرض الأطفال لشاشة الهاتف أول سنتين من العمر حتى لا يؤثر عليه وعلى صحته. 

وأوضحت وزارة الصحة والسكان أن السن المناسبة لاستخدام الطفل للهاتف يمكن بعد عمر السنتين بحد أقصى ساعتين يوميا.

وأشارت وزارة الصحة والسكان إلى أنه يمكن معرفة طرق التعامل الصحيحة مع الأطفال عبر الضغط على هذا اللينك: https://bit.ly/33zY1NS ، أو من خلال الخط الساخن لاستشارة الأطباء النفسيين ١٦٣٢٨. 

يذكر أن وزارة الصحة والسكان تولي الاطفال اهتمامًا كبيرًا من الولادة وحتى في المدارس عن طريق المبادرات الصحية، حيث كانت قد أعلنت وزارة الصحة والسكان عن إطلاق مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض (الأنيميا والسمنة والتقزم) لدى طلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ إطلاقها مطلع شهر نوفمبر الماضي بالتزامن مع بدء العام الدراسي الحالي.

وأوضحت الوزارة أن المبادرة تستهدف فحص 14 مليون طالب في المرحلة الابتدائية من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر، وذلك بـ29 ألفًا و444 مدرسة حكومية وخاصة، مشيرة إلى أن المبادرة تستمر في العمل حتى نهاية السنة الدراسية بجميع محافظات الجمهورية.

وأضافت أنه يتم من خلال المبادرة إجراء المسح الطبي للطلاب وقياس الوزن، والطول، ونسبة الهيموجلوبين بالدم، للكشف عن الأمراض الناتجة عن سوء التغذية، ووضع الآليات اللازمة لتحسين صحة الطلاب، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وتابعت أنه يتم تحويل الحالات المصابة بأي من هذه الأمراض التي تشملها المبادرة إلى عيادات التأمين الصحي، لاستكمال الفحوصات اللازمة وصرف العلاج بالمجان، كما يتم تسليم هؤلاء الطلاب “كارت متابعة” يحتوي على البيانات الخاصة بهم، وذلك لمتابعتهم دوريًا والاطمئنان على حالتهم الصحية باستمرار من خلال 250 عيادة تأمين صحي بجميع محافظات الجمهورية.

وأكدت أنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية خلال العمل بالمبادرة في ظل مواجهة الدولة لفيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن المسح يتم على مدار العام لمنع التكدس بين الطلاب، كما تقوم فرق التثقيف الصحي بالمحافظات بتقديم التوعية للطلاب بكيفية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحتهم، لافتًا إلى تخصيص الخط الساخن “106” للرد على استفسارات المواطنين الخاصة بالمبادرة.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: