بيت الأدباء والشعراء

أتيتكِ شوقاً”..بقلم_صديق_محمد_أحمد_حفيظ

 

“أتيتكِ شوقاً”

أتيتُكِ شوقاً وعشقاً وتيــــه
أتاكي جنوني فلا تَرجعيه..

أتيتكِ قلبــاً محبــاً حنون
أتيتكِ شوقٍ لتلكَ العيــون

أتيت بحبٍ سئيم السجون
سجين ضلوعي فلا تحكميهِ ..

أناْ في هواكِ فؤادي عليل
سقيمٌ؛؛ وجسمي هزيل نحيل

ٲراقب وصلا شحيحاً بخيل
لسقمي شفاءٍ ألا تسعفيــــه

كفاكِ ويكفي ٲزيحي الوشاح
شفائي دوائي العيون الملاح

فمنها عهدنا نسيم الصبــــاح
بماضي لقانا ألا تذكريــــه.

سنينٌ وعهدٌ مضوا بعذاب
وقلبٍ جريحٍ عصى ثمَّ تابْ

وعاد إليكِ بنضجِ الشباب
وحبٍ جديــدٍ ألا تقبليــــه.

لَكم في هواكِ قطع لي عهود
يتـوب وثُــمَّ يعـود يعــــود

يُرائي إذا تــاب كم ياحســود
وأنتي لـــه كُـلَ مــايحتـــويه

لأنتي لِعمري؛؛إْكسير الحياة
وفيكِ حياتي وفيكِ النجاة

لِقلبي ٲمانـي وانتي منـــاه
وانتي هــواه فلا تجرحيه

أيُجرحُ مَنْ خاض فيكِ حروب
عصاني ومنكِ أبى أنْ يتوب

وما كانَ في الحبِ أيُّ ذنوب
يتــوب ولاكـنَّني أكتويـــه

ظننتُ شفائي ببعدي سنين
عشقتُ لأنسى وعشتُ حزين

وعـدتُ إليـكِ وكلي حنيـن
كسيــرٌ بذنبـي ألا تغفريـــه

#بقلمي_صديق_محمد_أحمد_حفيظ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: