بيت الأدباء والشعراء

“اللؤلؤ المنضود” بقلم د.ابراهيم نجم

“اللؤلؤ المنضود”
أنتِ طريقٌ تجرني خطواتي
إليه طوعاً في فرحي وكبواتي
فأنتِ الحضنُ الذي أشتاقه
لأبثَ همي بسري وخلواتي
فطيفكِ معي لا يفارقني
عند انحطاطي وأقوى ذرواتي
فأنت السوسنُ البريُّ نفحتهُ
تزورني في غفوي وصحواتي
وأنت الخزامى في أناقته
تمايلَ مزهواً مع النسماتِ
ووردةُ الجوريِّ يضحكُ ثغرُها
فيلمعُ اللؤلؤُ المنضودُ بالذاتِ
وإذا بخِلتِ فبسمةٌ جُدتِ بها
تنبتُ الزهرَ بقفار يابساتِ
لاتضحكي حبيبتي و ترَفَّقي
تجتاحُني منكِ لَذَّةُ الضحكاتِ
شلالُُ من الحسنِ يجرفني
بها فأذوب حباً من معاناتي
يا ساقيَ الخمرِ لستَ تعرفني
ومن شفتيكَ راحي و سكراتي
يا أمَّ خلخالٍ قد هزَّ رنتَهً
الغنج في قدميكِ بغير كسواتِ
تمشي فترقصُ الدنيا بمشيتها
سحرٌ يفوقُ كلَّ المضاهاةِ
كالفهدِ ممشوقٌ قَدهُ انجَدَلَ
وبعينيها نَمِرَةٌ ذاتُ صَّولاتِ
تُمسكُ ناصيةَ الدَّلالِ بقبضةٍ
فيُرخي الغنجُ بعضِ قَبضاتِ
رأيتها صُبحاً فأشرقَ وجهُهَا
فصار شمساً في صباحاتي
وجهها وفيروزُ وكوبُ قهوتي
وزهرُ الياسمينِ رفاقُ جَلساتي
د.ابراهيم نجم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: