بيت الأدباء والشعراء

فريدٌ أنا بقلم أنور مغنية

 

فريدٌ أنا في وحدتهِ
فريدٌ أنا في مودَّتِه
فريدٌ أنا في تعنُّتِهِ
وثائرٌ أنا لو شاهدتُ
صدرك قد تمادى في تمرُّدِه

أثور على الورد في ثورته
وأرفض أن يُكمِلَ التفاح استدارتهِ
ابسطُ فوق البحر أشرعتي
وأخلعُ عني كلَّ ثيابي
وأجرِّدُ خط الاستواء من حرارته

من أجل الأيادي الحريرية
على أوراق السنابل دوَّنتُ كتابي
وزيَّنتُ الصفحات بحروفٍ سماوية
أتنفسُّ ملأ رئتي
وتسقطُ عني أوراقي وأحلامي
وزيف المعاني الحضارية

ولا يبقى لي سوى سهامٌ من رمشكِ
تقتلني بكلِّ همجيَّة
كأنك أتيت مع الشهب ناراً
كأنك ما عرفت حضارةً بشرية
فكلّ أفعالك تدلُّ على أنك بربرية

أُحِبُّ فيك هذا الجنون
أُحبُّ فيك هذه الوحشية
فبين الحين وبين الحين
أبحثُ عنك بين سطوري
وبين دفاتري المنسية

أنور مغنية 11 08 2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: