بيت الأدباء والشعراء

كفكف دموعا للحرب كانت موقدا

عيفار الجمل

 

كفكف دموعا للحرب كانت موقدا
فبشرا النصر باتت موعدا
وأمسح جبين العمر فقد مات العدي
واملاء كفيك وردا فليس للجبن صدا
وازرع نخيل المجد فالموت لكل شيء مفسدا
وتناسي دمع رمزا للدم مسبحا
سيبقي دمع عيني للناس المأ
وأراه ماء يخمد نار هادرا
سااحتفي كل يوما بذاك مولادا
فإن غبت أنا سيبقي نصري مسلكا
سلام عليك يا نفس كانت يوم حربي
ترفع الخزي شعارا عالي
ربما سانسي يوما دمع عيني والقاتل انا
لكن لا أنسي لك ذاك الخزي المبتلا
من جديد ارحل فما حياتي سوي
شمس لا تريد سوي محرقة او حرب ثاني
ساهندم حال ثوبي ومن جديد انا
قائد حرب ليس لي فيها سوي
النصر وانا بعد موتي لها سيدا
كفكف دموعك ولدي فبعد حينن
في شق الارض يطول المرقدا
و النصر خادمي عساه لك خادما
سياتي النصر ساعه وقد يزول
ان حل النوم فينا واستيقظ العدي
ارفع غشاء الخوف فيك ليرتحل
من عينيك سقيم النوم مفارقا
سلاما قد أتت ساعه الرحيل
وما كنت فيها كما الغروب موفقا
سلام أرض غبت عنها متخوفا
وحبيبا غاب عنا متعمدا
سلاما لكل من تناسي لنا
حياه كنا به نحياها هنا
واليوم في الموت يذكرنا
بشيء ما نسيناه وماكان لنا
ليس الموت بسهام الحرب
هو من خط لنا في القبور منزلا
حين نسيتم ما في هواكم لنا

(ويبقي )
عيفار الجمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: