بيت الأدباء والشعراء

قصة طويلة (الفرعون الصغير) مقسمة الى عدة فصول (الفصل الأول)

مع تحيات الكاتبة فاطمة منصور 25/6/2022

 

(الفصل الأول)

………………

من صعيد مصر وتحديدآ سوهاج كان هناك رجلا تاجرا يتاجر فى جميع أنواع الأقمشة وكان يسافر إلى جميع المحافظات إلى المنصورة أو إلى الإسكندرية وهكذا طول حياته وكان يأخذ معه فى هذه التجارة ابنه الكبير لكي يعلمه أصول التجارة ويدربه على السفر والاحتكاك بالناس وطرق المعاملة مع الزبائن

كبر ابنه وتزوج من المنيا تعرف على زوجته فى إحدى السفريات إلى محافظة المنيا وتقدم لأهلها وتم الزواج وأنجب منها أربعة أولاد وأربعة بنات وكان يحل محل والده فى عمله وهو تاجر أقمشة مثل والده أيضآ وفي يوم من الأيام تعرف على ٱنسة من المنصورة وحدث بينهم ارتباط عاطفي وطلبها للزواج وأهلها وافقوا عليه وتزوجها دون علم أهله ودون علم والده أو زوجته ام أولاده واستمر هذا الزواج طيلة حياته بجانب زوجته الأولى وأولاده الثمانية الذين كانوا فى مراحل التعليم المختلفة وفى يوم من الأيام توفي الجد الكبير وترك لابنه كل أملاكه وتجارته من الأقمشة وظل الابن يعمل ويكافح ويربي أولاده الثمانية من زوجته الأولى والثلاثة أبناء من زوجته الثانية بالمنصورة وبعد ذلك فى إحدى رحلات السفر إلى الإسكندرية تعرف على بعض الأصدقاء الذين يعملون فى تجارة محركات السيارات الإستيراد من الخارج فظل يعمل معهم حتي تعلم هذه التجارة وأتقن العمل بها فأحضر عائلته من سوهاج إلى الإسكندرية وأسس لهم بيت واستمر الأولاد فى دراستهم حتى التخرج من الجامعات تزوج اثنتان من البنات في سوهاج واثنتان فى الإسكندرية والأربع أولاد اثنان معه فى العمل فى تجارة محركات ألسيارات الإستيراد والثالث يعمل فى تجارة الخشب وصناعة الموبيليا والرابع يعمل فى تأجير السيارات وتعليم قيادة السيارات أما الأب عرض على

صديقه أن يشاركه فى العمل فوافق صديقه وأصبحوا شركاء فى العمل وكان هذا الرجل طموح جدآ وأحب ان تكبر وتكبر التجارة فقال لصديقة لماذا لا نتاجر فى السيارات نستورد السيارات ونبيعها فقال له صديقه هذا مشروع جميل وكبير ولكنه يحتاج الى رأس مال كبير ومكان لعرض السيارات وأوراق مثل بطاقة ضريبية وضرائب وخلافه من توثيق المشروع فشجعه على البدء وقال له نعم هناك تكلفة كبيرة ولكن هناك مكاسب كبيرة أيضا ننتظرها من تجارة السيارات وبالفعل أقبلوا على إتمام المشروع ونجح نجاحا كبيرا وأصبحوا من الأغنياء واستمر العمل حتى توفى الشريك الصديق الوفي واستمر صديقه على إعطاء أولاده وزوجته نصيبهم من أرباح العمل حتى تخرج ابنه طبيب ورغب فى السفر لتكملة دراسته العليا فى الخارج فى أوروبا وطلب من شريك والده أن يبيع إرثه من والده فى الشراكة فتم شراء نصيب صديقه المتوفي وإرث ابنه وأعطى له كل حقوقه وأصبح المشروع كله ملك له

فى يوم جاء إليه الابن الثالث الذي يعمل فى تأجير السيارات وتعلم القيادة أنه سوف يسافر إلى الكويت للعمل هناك فرفض الأب هذا الكلام وقال له وهذا المشروع الذى كبرته من أجلكم أنت لا تحتاج إلى السفر للعمل هناك وهنا كانت المفاجأة الابن تعرف على إنسانة كويتية أحبته كانت فى مصر للسياحة وتعرفت عليه وهي تتعلم قيادة السيارات وتبادلوا الحب بينهم واتفقوا على الزواج والسفر الى الكويت

هل الأب والأهل سوف يرحبون بهذا الكلام وهذا الزواج وسفره إلى الكويت هذا ما سوف نعرفه فى الحلقات القادمة إن شاء الله

انتظروني

مع تحيات الكاتبة

فاطمة منصور

25/6/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: