بيت الأدباء والشعراء

إقتربي قليلاً

بقلم أنور مغنية

 

إقتربي حبيبتي
إقتربي قليلا
لأجل الحب العامر ومن أجلنا
تعالي أعطيني محبَّتي
أريدُ أن تُعانقيني قليلا.

أريدُ أن أستعيدَ
عنف الشوق الذي يضنينا
عانقيني فأنا اليوم
أشتاقُ لكلِّ قبلة زرعناها على شفتينا
اقتربي حتى تبقى أزهاري وعطوري
وهوانا الذي عاش معنا سنينا
ونكبرُ في شوقِنا وأحلامنا
ويدومُ بيننا العِناقُ طويلا.

من أجل هذا الحب الذي
صار كبيراً كبيرا
ونحتاجُ إليه كثيراً كثيرا
لا أُريد أن نفترقَ يا صغيرتي
فتعالي شغفاً ، تعالي صهيلا.

تعالي وتسرَّبي نهراً إلى عطَشي
تعالي نسمة صيف
فالهواء لا يشفي يا حبيبتي
ألاَّ إذا صار عليلا.
كوني الحكايا والأساطير
كوني الندى والربيع
كوني الماء العذب كوني سلسبيلا.

إننا وإن عزَّ العِناقُ بيننا
وافترقنا رغمَ الشوق الذي بيننا
نتعانقُ مع دمعنا
وأراك من بين نيراني
واحتراق النور في مآقينا.
وسترينني يا حبيبتي من خلفِ دُخاني
إذا ما ذبتُ شغَفَاً وحنينا.

فاطمئني يا صغيرتي
مازال حبك طفلاً أربِّيه و أداريه
لن يموت حبّ عاش فينا
وسيعود الربيع بوردِهِ يملأُ أوانينا
فلا تترددي واقتربي قليلا.

أنور مغنية 23 06 2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: