بيت الأدباء والشعراءمجتمعنا

أصبحتُ الأنَ يتيما في رثاء أبي الغالي 1/6/1942 15/6/2022

بقلمي /محمد ربيع المصري


في ليلةٍ لم يكتمل فيها القمر
أتى الزمانُ بحسرتي وشقائي
قد فارقت روحي لجسدي بغتةً
وتوسدت دعوى الفراق ردائي
وتسللت ظُلَمُ المنايا لدارنا
كي تنتزع روحي من الأعضاءِ
قد أُغلقت صفحاتُ عُمركَ يا أبي
وروحكَ قد صعدت إلى العلياءِ
لا تلوموني على دموعِ أعيُني
فليسَ بعد أبي من يستحقَ بُكائي
قد كانَ لي نعمَ الخليلُ وناصحي
قد كانَ لي كوسادتي وغطائي
قد كانَ لي ربيعُ عمري ونشوتي
بل إنهُ …
حصناً وستراً إذا أتاني شتائي
ظللتُ عمري مناشداً لرضائهِ
وبِدورهِ ضحى لأجلِ رضائي
أحببته وجعلتُ حبهُ طاعتي
حتى غزا حبهُ أحشاااااائي
ستظلُ تحيا في فؤادي وخاطري
لن أنسى يوماً من أراد هنائي
رُحماكَ ربي على خليلي ووالدي
وتقبل برفقٍ يا إلهي دُعائي

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: