بيت الأدباء والشعراء

أعيدوا الصُبحَ

بقلم أنور مغنية

 

ماذا أقول للذي أتعبني ؟
يا من تزيَّنت به الأضواءُ

شُغِلتُ به عنِّي فمن ذا مثلي ؟
ناهيكَ عن مشقتي والعناء

يقولُ العاذلون قلبي فَرِحاً
لون الحياة بغيرهم سوداءُ

شكوتُ ملامتي لمن يلومني
والشكوى عند العذاب دواءُ

أشكو وفي مهجتي منهم كللٌ
وكان في الوصل سعدٌ وشفاءُ

إذا كانت قد رحَلَت من الأرضِ
فقد يبسَت أرضٌ وجفَّت سماءُ

قضى الزمان عمره يجاريها
وقلَّ في الزمان لها المثلاءُ

ليت لعيني كلّ يوم نصيباً
يصيبني وتذهبُ الرمضاءُ

حمَّالةُ ذا الحسنِ على الحسنِ
سماءٌ رونقها سحابٌ وماءُ

أين الكواكب منها مجرة
من مجدِها وعلوِّها والإباءُ ؟

أعيدوا الصبحَ إنه في وجهها
وردّوا بحراً ملؤه أنواءُ

أنور مغنية 13 06 2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: