بيت الأدباء والشعراء

ياغائبا

بقلم / مصطفى محمد حفني 2/6/2022

 

بت أحمل في طيات فؤادي طعنات غيابك

بت ألملم خيبات ظنوني وأتعثر في كلماتك

بت أكتم بداخلي صرخاتي حتى لا تغتال جمالك

وبرغم ذلك كله لازلت أشتاقك

أشتاق أن أصغى همسك يطرب مسامعي

أشتاق أطراف بنانك تلامس كلتا راحاتي

أشتاق نور عيناك يطارد ظلام أيامي

فيظفر وينتهى عبس الألآم وأنت جواري

فكيف تطوى صفحات الالآم وتنتهى وأنت لم تبالي

قطرات دمعي تنسال علي وجنتي أيام وليال

حتى أصبحت ك اخدود فيه دمعى سيل جاري

وصرخاتي يعلو صداها بداخلي حتى كادت أن تقطع شرياني

أصرخ في منأي عن الناس بمفردي عسى لقاء يجمعنا فتهدأ حرارة صبابتي وإشتياقى

وأجثو حمدا للإله علي نعمه فتتراقص علي الثغر إبتسامتي

وينظم الفؤاد لحنا تعزفه جميع نباضاتي

ياغائبا رفقا بي فماعادت أجفاني تغمض ومازال يطول ليلي وسهراتي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: