حوادث وقضايا

مأساة.. جوزي بيصورني ويرسل الصور لأصحابه

كتبت نجلاء إبراهيم

 

هربت من الدنيا كلها ومن الجحيم الذي عشت فيه بعد وفاة والدي فليس هناك أمان أو صون للشرف بتلك الكلمات عبرت أسماء عن سبب تركها منزل الزوجية ورغبتها في رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بقليوب.

أسماء تبلغ من العمر 18 عام توفي والدي وأنا في الصف الثالث الاعدادي كان حنين جدا عليا عكس أمي التي كانت دائما عنيفة في تعاملها معي وكثيرة التعدي عليا بالضرب، وبعد وفاة والدي منعتني أمي من استكمال تعليمي.

وأضافت: بعد وفاة والدي تزوجت أمي واضطررت أن أعيش مع امي وزوجها رغم سوء معاملتهم فليس لي في الدنيا غيرهم.
كان زوج أمي قاسي القلب ليس لديه رحمه كان دائما يشكك في شرفي ويدفع والدتي أن تمنعي من الخروج كان لزوج أمي صديق يزوره باستمرار في منزلنا وهو مطلق ولديه طفل.

وفي أحد الأيام طلب صديق زوج أمي الزواج منه كنت رافضة تماما وخاصة أنه كثير الشتائم والسب بالدين وبلطجي في التعامل وكان عديم الأخلاق.
وانا لم يسبق لي الزواج من قبل ولكنهم أجبروني علي الزواج وأتموا عقد القران بدون موافقتي قررت الرضاء بالأمر الواقع ومحاولة استغلال حياتي الجديدة في تعويض حنان أبي وقسوة أمي.

لكن للأسف الواقع كان عكس ذلك فقد كان زوجي يعاملني معاملة سيئة جدآ من ضرب وشتائم علي أتفه الأسباب.
ولكني استحملت كثيرا وخاصة أنني متزوجة منذ عام واحد فقط ومازالت عروسة وأصبحت حامل في طفل.

حاولت التحدث معه كثيرا عن سبب عصبيته الزائدة معي وتعديه عليا بالضرب علي أتفه الأسباب ولكن دون جدوى وفي إحدى المشاجرات بيننا قالي لي.. أنا أصلا مش بحبك وندمت بعد ما أتجوزتك.

وأضافت تعبت نفسياً بسبب سوء معاملة زوجي لي، وخاصة أنني يتيمة الأب شوفت المر مع زوج أمي وكنت أبحث عن الحنان في زوجي رغم أنني تزوجته هروباً من جحيم أمي وزوج أمي وتحملت كثيرا فليس لي مكان أذهب إليه.

وتابعت: لكن حدث ما لم يتوقعه أحد صورني زوجي بدون علمي وأرسل صوري لأصحابه.

وهنا كانت المفاجأة.

فوجئت بشخص ما يكلمني بكلام غير أخلاقي وأرسل لي صوري وقالي لي زوجك هو من أرسلهم لي جن جنوني ولم أجد طريقا لي سوي الهروب من حياة أمي وزوج أمي وزوجي قمت برفع دعوى خلع ونفقه أمام محكمة الأسرة بقليوب تحمل رقم 8687.

صفاء حامد

الحياة لا طعم لها بلا أمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: