بيت الأدباء والشعراء

رقصة سَــــالُومْي

شعر/ محمد توفيق

هيا سيدتي كي نرقص

وأعطيني الحب بسخاء

أوراق التوت ننزعها

قد أضحت ورقة بلهاء

عوراتك صارت مكشوفة

كالزهرة وسط البيداء

اروي نشوتكِ وارويني

يكفيكِ تصنع ورياء

فالفارس نحر بيديك

وأصبح مثل السجناء

———-.

دُوري وانفثِ السمَ

كأمهرِ أفعي برمضاء

فنهايتي صارت محتومة

بيدك يا ابنة حواء

أنا قائدُ القيتُ سلاحي

وسُحرت بغادة هيفاء

وسُحِقت وسَحَقْتِ قلاعي

وأصبحتُ ضمن الشهداء

وكتبت على شاهد قبري

هنا فارس قتل بغباء

————-.

سالومي انتِ تترنح

بالجسد العاري كل مساء

قد حارت معك قصص العشق

وإحتار معك الشعراء

ما بين عشقك ودلالك

وبين ثناء وهجاء

مجنونة أنتِ سيدتي

كالشمس وسط الشتاء

تأتي برزازٍ يحييني

وأيضاً برياح هوجاء

فلا أعرف أيهما ارافق

آلماء وسط البيداء؟!

أم ريح صرصار عاتي

يحمل الظلمة والآنواء

فزورة أنت سيدتي!!

مبهمة بين النساء

—————.

إجلسي معيّ نتسامر

فاليوم أخر لقاء

وستوضع رأسي على طبق

بأيد صبية حسناء

دعيني أقبل شفتاكِ

فهذا آخر رجاء

دعيني أرتشف رضابك

وألعق كل الأشياء

دعيني أغفو على صدرك

وأنشد سفر الأنشاد

لمحب غافل إنهزم

من أنثى وبكل غباء

شكراً سيدتي لك شكراً

لك منيّ كل الثناء

————.

شعر/ محمد توفيق

مصر- بورسعيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: