بيت الأدباء والشعراء

الحُلْمُ العربي

بقلم/ عبير محمد علي

عن العُـروبـةِ والعَـرَبِ
ووحدةِ أشقـاءِ الوَطَنِ

إنْ تَـوَحَـدَ شـتـاتُـهــمُ
تـنْـتَـحِــرُ كلُّ المِـحَـنِ

مـع الشـتـاتِ ضعفُهُـمُ
وبـالـوَيـلاتِ والـوَهَـنِ

يُــذَلُّ عَــزْمُ الـرجــالِ
فتَخْبـو الهِـمّـةُ بالكَفَـنِ

بحَبْـلِ اللّٰـهِ اعْتَصِمــوا
إتـحـادُكـمُ ألـمْ يَــأْْنِ !

أمَا تكْفي صِـراعـاتٌ ؟
توارىٰ الأمــانُ بالعَطَـنِ

أيّنَ رحَلَـتْ عـزائِمُـكُـم
أأبـدلتُـمـوهـا بالفِتَـنِ ؟

مـابــالُ عُـروبَـتِكُـم ؟
تـاهت بدَهْليـزِ الزّمـنِ !

قـد مُـزِقْتُـم فضَعُفْـتُـم
ومُـزِجَ الخَـوّرُ بالشَجَنِ

اسْــتَـفـيــقــوا لـرُبـمـا
غـدَتْ دمـاؤنـا بلا ثمَنِ

وأحْيـوا العُـروبـةَ علّـه
يُسْـتَــردُ مـا لـمْ يُصَـنِ

الأقـصـــىٰ يُنـاجـيـكُـم
أعيـدوا شريـدَ السّـكنِ

واللاجـئُ عـزيـزُ قــومٍ
فارحمـوا ذُلَّ مَنْ يـئِـنِ

اكـْفُـلوا صـرخةَ القَـهـرِ
هـدْهِـدوا أنيـنَ الوطنِ

بالحـُلـمِ العـربـيِّ أمـلٌ
قـد يمْحـو كلَّ الحَـزَنِ

بقلمي 🖋️
عبير محمد علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: