بيت الأدباء والشعراء

♕ بلا وداع ♕

بقلم / محمد ربيع المصري

♕ بلا وداع ♕
*_*_*_*_*_*_*
قالت بأنها راحلةْ
خلفَ تلكَ القافلةْ
فإنها تهوى الرحيل
ولم تكُن مُتعجلةْ
فقد أعدَّت رحالها
ثُمَّ جاءت قائلة
سأرتحل هذا المساء
ولا أودُ الأسئلةْ
فلم أعُد أبغِ البقاء
فإنَ حياتكَ زائلةْ
هذا قراري ولن أعود
ولسوفَ أمضِ فاعلةْ
فوجدتُ في نظراتها
دعوى الفراقِ القاتلةْ
ومضت مع أقرانها
كي تستقلَ الحافلةْ
فكيفَ لي أن أقتفي
أثراً لتلكَ المُهمِلةْ ؟
فقد إستدارت للهوى
ولـلأموالِ الطائلةْ
بل إنها قد أنكرت
تلكَ الحياةِ الهائلةْ
وأنها كانت لدينا
عزيزةً ومُدللةْ
وأنني كُنتُ لها
كالنيراتِ المُشعَلةْ
قد حفظتها بدمي
وفي نفسي المُتأصلةْ
لم أهملها مُطلقاً
وتلكَ بعضُ الأمثلةْ
فلترحلي وبلا وداعٍ
ولا تعودي مُتذلِلةْ
قد أُغلقتُ عنكِ الديار
فلترحلي يا جاهلةْ
*_*_*_*_*_*_*_*_*
بقلمي / محمد ربيع المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: