بيت الأدباء والشعراء

اللصوص

بقلم/ مختار بكير

يا أيها الوطن المحارب صاحبا
هل ضاقت الدنيا عليك تجاربا

وضعوك في قفص المهانة وحدها
وتقلدوا فُجراً هناك مناصبا

السارقون الحلم كيف اطعتهم ؟؟؟
وأطعت ذئباً مارقاً ونوائبا

وأطعت خنزيراً حواكَ نجاسةً
وجعلتنا للسارقين مكاسبا

انظر لمرآة الحقيقة مرةً
ستراكَ نجماً شاخصا أو شاحبا

كم جئت بابك حاملاً قلبي معي
فوجدت منك غرائباً وعجائبا

حاربتَ من يأتيك طوعاً راغباً
ونصرت من يأتيك لصاً غاصبا

وتركت للشيطان كل ديارنا
يستل من نجم السماء الكاذبا

فكأننا الغرباء بين ديارنا
ودم الكرامة قد تراجع خائبا

والدُورُ كالأطلال تبكي حولنا
أضحت على مَرِّ الزمان خرائبا

قل للذين ترجلوا في أرضنا
ليدنسوا وطناً ، سيصبح غالبا

سنظل في وطن الحقيقة ناره
وسنرتقي حُجُباً هناك وحاجبا

فالعرش والكرسي رسم خيالنا
والسجن والسجان فيك شوائبا

لا تنحني ، تفديك كل رقابنا
واثبت كفاك الله ذئباً خائبا

وانثر على كل الضفاف قصائدي
لتكون في وجه السماء كتائبا

قل للصوص السارقين دماءنا
فلتحذروا منّا حليماً غاضبا

قل للكئوس الماجنات كفاكمُ
هدماً وتخريباً أباح نوائبا

مختار بكير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: