بيت الأدباء والشعراء

السرعه الشوق

بقلم ربيعه بوزناد

أشــرعـــة الــشــــوق

سـاعـاتْ .. سـاعــاتْ

أقــــول :

مـالـــك يـا زمـــانـي

عـلــيَّ ، شـــحــيـــحُ

الـــــبَــسَــمـاتْ .

*

أجــافـــي حـيـــــــنهــا

صَــحْــوَتي ، وأرْتــمي

فـي حْـضـن الـسُّــبـاتْ.

*

فــــي فــنـجــــــــــان

قــــهـــوتي ، أشـتـهـي

أْنْ أتـحـسَّـسَ نــبْــضَ

الــرّشــفــاتْ.

*

وهي تــــفـيــضُ مــني

حُـــــزنــا ، تــتحـسَّــرُ

عــلـى الــذي فــــاتْ.

**

ســاعــاتْ .. ســاعــاتْ

أخـالُـــك فــراشـة ربــيـع

تـــــحُــــطّ عـــــــلـــى

أنـامِــلـي الـــذابــــلاتْ

*

فـــهـــَــــلْ يــكــــون

ربــيـعـــي ، وإيَّـاهــا

ســـوى خَــيـــالاتْ .

**

ســاعــاتْ .. سـاعــــات

تـــــــأخـُــذنـي مــــــن

يَـــــدي ، أحْــلامــي

الــــــجــــامِـحــــاتْ .

*

فـــــتــزرَعُـــنـي فــــي

إحْـــدى ، حُـــفـــــــرِ

الـــمَــتـــــــــاهــاتْ.

*

كـيْ لا أشـتـــاقَ لـعُــمْــر ثــــــانٍ

كـيْ لا أشـتــاقَ لـــقــلــب ثــــانٍ

يَـمْـنَـحــنـي أرْوَع اللـحـظـــاتْ.

*

كــيْ لا أشـــعــرَ بــروح

جَــديــدَة ، بـهــا كــذا

وكـــــذا لــمَــســـاتْ.

*

تـسْـرحُ بـي طــفــــلا

يــلـهـــو ، فـي مَــرَاتــع

الـــــجَـــنَّـــــاتْ.

**

ســاعــاتْ .. ســاعــاتْ

يـكــونُ أمْــــــــرُكِ

عَـجــيـــبـا ، أيــتـُـهــا

الـــــــســاعـــاتْ .

*

وكــــأنــــكِ مَـجْــــنونٌـــة

وغَـــريــبَـة الـحـِـكـايــاتْ !

*

ثـــم …

أضـــع قـلـمي جـانــــــــيـا

وأطــوي تـلـك الـصـفـحاتْ

ســاعـــاتْ ..

ســاعــاتْ .

*

ربـيـعة بـوزنـاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: