بيت الأدباء والشعراء

حمي. العشق

حمى العشق

فوق السرير …
وعلى وسادتي
رحت بحماقة أنثى
أسرق النظر
بين الخيال المبدع
والحس المليىء
بالضجر …
نظرت إلى المكان
بحجم عالمه
الأكبر
وعيوني تتأمل
جسدك الشامخ
المستدير من النهر
الزبدي الذي يشطر
مع شهقة العشق
المقطر
على حافة البكاء
أمسكت بذراعك
لأمنعك من الرحيل
كالمجنونة العنيدة
التي تستوقف
الذكريات في الممر
والحزن المنتعل
يهاجم توأم الروح
لحد الإلتصاق
ليس بعده مفر
إنه عطرك …
الذي يخترق حواسي
ويشل عقلي
عن الذكر
إذ يلتهم شفتاي
بقبلة محمومة
مفاجئة الضم
والصد المنكسر
بشراسة العشق
المعطر …
هاهي حمى العشق
تنتقل إلى سريري
لتقضي على
سنوات الصقيع
الهاربة من العمر

بقلم :سجراري بدرة رحمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق