بيت الأدباء والشعراء

في منتصف. الطريق

… // في منتصف الطريق //
ياقلبي كم مرة حذرتك.
من إدعاء حبيبك.
وقلت لك بإنه كاذب.
وغشاش ومخادع.
فقلت لي بأنه صديقي وحبيبي.
وكل الأماني وترانيم ودقاتي.
وسهر ليالي.
وقلت لي قف ودعه وشأنه.
آآه أو ألن تساعده وتقف بجواره.
أم ستخرج من حياتي.
وستقف في منتصف الطريق.
فياقلبي ماذا أقول لك وأجبك.
وقد حيرتني في شؤون أمرك.
سوى إنني عاشق لك.
وحبيبك ولست مخادع.
فأين أنت كنت منه ياقلبي.
فكل عهوده لك كانت.
كانت لك زيف وكذب وغش وخداع.
وأنت لازلت تترجى منه.
طيب الأماني وأن يأخدك.
بدفأ الأحضان.
وعشق وسهرات الليالي.
فياقلبي آآه ياقلبي إنه.
وإنه لايستحق نسمات هواك العذب.
وحبك ودقاتك.
وسيأتي يوم فيه تتذكرني وتتذكرني.
إنه من سيكويك ويلهبك.
بالدم والنار واللهب والآهات.
ونزيف من الدموع.
لكن سكوتي سيقتلني.
وصمتي يعذبني.
وكلماتي معك آآآه معك.
ستسمعها مني آآه وتجرحني.
فحينها نبضاتك ستقتلني.
وبأنني لاأقدر أن أقف.
في منتصف الطريق آآه منتصف الطريق.
فياقلبي كم وكم مرة حذرتك.
من إدعاء حبيبك.
وقلت لك بإنه كاذب وغشاش ومخادع.
فقلت لي بأنه صديقي وحبيبي.
وكل الأماني وترانيم ودقاتي وسهر ليالي.
د… حازم حازم
الطائي.
العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق