بيت الأدباء والشعراء

العشـــق الخـــالد

للشاعر/ عبد الرحمن توفيق

عَلَّ قَلْبِى صُدْفَةً هَامَ الْهَـــــــــوَى***فِى لَيَالِى الشَّوْقِ عِشْـــقًا لِلْمُنَـى
أرْسَلَ الشَّادِى نِداءًا لِلْهَـــــــــوَى***صَوْتَ غَذْبَ الرُّوحِ يَدْعُو عِشْقَـنَا
يَجْعَلُ الْأَشْـــــــوَاقَ تَدْنُوا لِلرُّوَى***فِى رُبَى الْأَشْجَانِ تَهْــوَى عَزْفـَنَا
لَحْنُ عَزْفَ الرُّوحِ خُلْــــدًا للنَّوَى***بَيْنَ أَوْتَارِى هـُــــــيَامًا وَالْـوَنـَى
صَوْتُكِ الْفَــتّانُ عَـذْبًا لِلشَّــــــجَى***يَنْشُـــدُ الْأَيَّـامَ وَصْـــــلًا لِلْـغِـــــنَا
يَا حَبِيبِى أَنْتَ نَبْعٌ لِلْهـَــــــــــــوَى***تَجْذِبُ الأشْواقَ تَوْقـًا حَـــــــوْلَنَا
يَا شَجِىُّ الخُلْدِ حُبًّا لِلْهَــــــــــوَى***أَنْتَ شَدْوُ الرُّوحِ تَوْقـًا لِلْهَــــــــنا
فِى دُرُوبِ الْعِشْقِ طَــــوْقًا لِلنَّجَا***رَاجِيًا صِدْقَ الْحَـنَانِ شَــــــــوْقَنَا
لَا تَكُنْ قَاسٍ عَلَى طَـــــيْفِ الرُّبَى***أَنْتَ عِشْقِى لِلْأَمَـــانِى وَالْمُـــــنَى
مَا عَطَانِى الْحُــــبُّ هَمْسًا لِلنَّوَى***عَاصِـفَاتُ الريحِ تشدُوا رِيحَـــنَا
رِيحُهَا طَيْفَ الأمَانِى عِشْــــقُــنّا***يَعْصِفُ الْوِجْدَانَ شَــوْقًا طَيْــــفَنَا
يَا حَبِيبِى لَا تَدَعْنِى هـَــــــــــائِمًا***بَيْنَ طَيَّاتِ الْهَوَى اشْــكُو الْـــونَى
أَىُّ صِدْقٍ يَا حَـبِيبِى لِلْهَــــــــوَى***كُلُّ مَا فِـيهِ الْهَوَى يَشْدُو الْـجــوَى
أىُّ شَـوْقٍ يا حَبِيبِى رَاجِــــــــــيًا***طالَمَا صِـدْقَ الأمَانِى عَزْفُـــــــنَا
أىُّ حُــبٍّ يَا حَبِــــــــيبِى تَرْتَضِى***قَاصِدٌ شَدْوَ اللـيَالِى حَوْلَـــــــــــنَا
يَا لِقَاءَ الْعَاشِقِينَ ضُــــــــــــمَّــنَا***بَيْنَ أحْضَانِ اللّيَالِى والسَّـــــــــنَا
مَاثَلَ الْوِجْدَانُ عِشْـــقًا بِالْجَـــوَى***طَيْفَ أحْلَام الفُؤادِ عِشْـــــــــــقُنَا
وامْدُدُوا الْألْحَـانَ صَـوْتَ الشّاعرِ***أطْلِقــوا الشَّـادِى يُغنِّى لّحْـــنَــنَا
وَاطْرِبِ الْأشْجَانَ حُلْمًا سَـرْمَـدَا***يَقْـظَةَ الْأَلْحَــانِ تُحْـيِى حُــــــــبـَّـنَا
يَا رِفَاقَ الحـُــــــــبِّ هَيَّا لِلنُّـهَى***وَاعْصُــرُوا قَلْــبِى كَفَـيْنَاه العـَــــنَا
مَا لِقَائِى بِالحَبِـــــــيبِ المُلْـتَقى***حُجَّـــــةً تَشْـــدُو فُـــؤَادِى لِلـــــدَّنَا
كَىْ أحَاكِى دَمْعَةَ الشَّــوْقِ الّذِى***صَارَ فِى الأحْدَاقِ هَمْسـًا لِلضَّـــنَى
دَمْعُهُ سَيْلُ الأمَـاقِى والشَّـــــــقَا***حَـــاكِيًا حُلْــــــــــمَ اللّيالِى والكُـنَى
طَيْفَهُ وَحْىُ الكَـــــرِيمِ المُـــرْتَقَى***حُسْنَهُ ضَـــاهَى السّــــــنَاء والثـّـنَا
جَاءَنِى وَحْىُ اللّـــــــــيَالِى آمِرًا***ذَاكَ عُــودِى حـَـانَهُ طَــيْفُ المُــــنَى
هَاتِفًا شَدْوَا الحَــــــنَانِ وَالنَّوَى***رَاجِـــيًا عَــزْفَ الْقــَوَافِى والغِـــــنَا
قَدْ حَنَيْتُ العُودَ عَطْفَ المَنْشَدِى***حَـفَّ شَـوْقَ الْقَلْبِ حُــــــبًّا سَاكِنَا
واعِداً طَيْفَ اللّيَالِى وَالْهَـــــوَى***طَالَمَا تَشْدُوا اللّيَالِى عـَــــزْفَــــنَا
يا حَبِيبِى انتَ عُمْرِى لِلْحَــــــيَا***لا تَدَعْنِى حَائِــــرًا بينَ الضَّـــــنَى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: