تاريخ وحضارة

المكانس عند المصري القديم

كتبت/ مريم صلاح دهشان

حرصت كل طبقات المجتمع المصري القديم من الفقيرة و الوسطي الي الثرية علي نظافة منازلها وترتيب أثاثتها و اضفاء لمسة من الجمال علي أرجائه.

ساعد علي تنظيف المنازل، رصف أرضياتها بالطوب اللبن او بدكة من الطين المطلي بالجص ، واستخدم في عملية النظافة انواع مختلفة من المكانس عثر علي بعض نماذج منها في الحفاير، وعثر علي البعض الاخر مصور علي جدران المعابد والمقابر.

كما استخدمت المكانس في تنظيف المنازل استخدمت ايضا في الشعائر الدينية وخاصة في ازالة وتنظيف آثار الارواح الشريرة من داخل قدس الاقداس.
استخدمت تلك المكانس منذ أقدم العصور وكانت تصنع من الألياف النباتية مثل سعف النخيل أو البوص المشقوق، أو نبات السديد، وهو نبات عشبي ذو أفرع متينة تصبح متصلبة و خشبية الي حد ما عند النضوج، وينمو علي شواطئ النيل.

ظهرت المكانس في مناظر الحياة اليومية وخاصة في مناظر مقابر تل العمارنة، حيث صور الخادم وقد انحني ممسكا بمكنسة يستخدمها في كنس أرضية القصر، وأحيانا كان يصور أمامه خادم آخر يصب المياه علي الأرض من خلال إناء يحمله بيده ، وذلك ليهدئ الغبار الناتج عن عملية الكنس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: