بيت الأدباء والشعراء

سراب

كتب/ محمود عبد الحميد

وتَجولت نفسى فى صحَاريها فما
رأت الا إكتئاب
جَرداء قاحِلة سوى من وهمِ عِشق
كالسراب
والهَمُ تنهش مخالبه فى نبض قلبى
كفريسة ضَلت بين الذئاب
هِىٓ كالرحَى تَطحنُ ما أتاها كى
يَعود تُراب
أحَياتُنا تلك التى نَحياها أم أنه بَعثُ
وذَاك عِقَاب
مَن قَال فى الدنيا سَعاده هو مُسرِفُ
مُرتَاب
أسعادةُ وتنتَهى بتُراب ؟
كيفَ الجواب
تزدانُ بالوَهمِ وترتدى أبهى الثِياب
فقرُ وذُلُ والحب مَصلوبُ على الأبواب
وكُحلُها كُل النِفاقِ ثُم الرِياءُ والطِيبُ
فى ارجائِها إغتِياب
ونسيمها امراض وربيعها آشر كذاب
حُبلى بِكُل الوان الفسادِ والجَنينُ خَراب
يا للعذاب
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: