بيت الأدباء والشعراء

كم كنت جاهلًا ف هواك

… //كم كنت جاهلا في هواك//
حبيبتي من فيك يؤنبني ضميري.
فأنت كتلة حب وعواطف.
وأنا أهملتك ولم اداري شعورك.
وحب قلبك أو يوما ربت.
على كتفك ولو لثواني.
واشعرتك بحبي أوالسعادة.
أو أهديت لك في لياليك.
اجمل الأماني.
فسامحيني سامحيني ياحبيبتي.
أنا بعد الآن لن أتركك لوحدتك.
حتى وإن تقطعت بنا السبل.
أو بعدت بيننا المسافات.
آآه ولا للحظة تشكي في عواطفي.
فإنها ستكون لك قصص حب.
وأنغام واناشيد وروايات.
فأنا لازالت من يؤنبني فيك ضميري.
آآه تجاهلتك وأهملتك لسنوات.
في قلبي وروحي ونفسي.
وتركت هم الوحدة من يقتلك.
فكم وكم كنت جاهلا في حبك وهواك.
ولا أعلم ماهي الحياة.
ولم أقدر شعورك وعواطفك.
ولم أدرك حلو الكلام منك.
لكن قلبي تنبه أخيرا وأخيرا لك.
وقلبك وحبك وعالمك.
وعشقك وغرامك وعادت فيه الذكريات.
وتذكر الغزل في عينيك.
وشعر في الخجل الذي يعتريك.
حين تلتقيني وتلعثمك.
عند التحدث في الكلام معي ياحبيبتي.
آآه وآآآه سأزرعك في قلبي وردة.
وأهديك آلاف الآف الحكايات.
وأنقشك نجمة لتضييء دروب.
قلبي ومشاوير حياتي.
فدعيني أعوضك.
عن جحودي في الماضي.
فلك كل الحب مني ياحبيبتي.
آآه وياأميرتي ياملكة الملكات.
وأنا مادام قلبي ينبض ترانيم.
حب عشق وهوى.
آآه فلن أتركك أو أخذلك للحظة.
فأنت هي الحياة فأنت هي الحياة.
وأنت كل حياتي آآه ياحبيبتي.
د… حازم حازم
الطائي.
العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق