بيت الأدباء والشعراء

أيا فؤادي صبرآ

كتبت/عبير محمد علي

رتَقـْتُ ثـوبَ الصبــرِ رتْقــاً وظننتُُه قـدِ اِلْتـأمَ
وتأرجـحَ الفكـرُ بين عقـلٍ وقلـبٍ وما احتكـمَ
فمَن أُُرغِم على ابتلاعِ مُرِّ المواقفِ وما ســألَ
نضَحَـتْ له كثـُـؤلـُـولٍ وما خَفِـيَ فقـد عَظُــمَ

يا فؤاداً كُنْ جبلِاً مُشْمَخِراً قولاً وفعلا

قِ ، نفســَك مِن وَاجِـــنٍ لسفاهــةٍ احتدمَ
عِ، لا تثــقْ في الخَلْـقِ إلا مَــنْ ربـُك رَحِــمَ
فلـولا رحمـــةُ ربي لـَـذابَ الفـــؤادُ واشتعلَ
رَ ، بعينِ قلبِك واستفتِـه عن فـؤادٍ قد سَقمَ

أيا فـؤاداً تــاقَ صـدقاً ووصلا

جِ ، أيَّ وصـلٍ لمَن يزدريـك تجاهًلاً ووجمـا
فِ ، ولا تحنـثْ أيَّ عهــدٍ ولا تَحْقَـرّنَّ الكلٍــمََ
إٍ ، عــن كلُ غـــادِرٍ أنـكـــرَ مـــا قــد فَعَــــلَ
فـكلُُ مُحِــبٍ لِمَــن أحـبَ صدوقُ وإن سَئِـمَ

يا فؤاداً تشبََثَ بودٍ سرابِاً وجهلا

لمْلِــمْ جراحَكَ و ضَمِدْها بالرّحيلِ كي تلتئـمَ
فما أصعبَ جــرحَ الأحبـةِ يورثُك هماً وألمـا
فلا تُحاربَـنّ مَن ضـنَّ عليـك بـودِّه وقد ولىٰ
ليـسَ القـويُّ بالصـرْعَةِ إنَْمَا بالصبرِ لن ينهـزمَ

أيا فؤادي لا تسلني عن ودادٍ بات وهما

لا تـأتمـــنَّ شحيـــحَ الــودِّ بـودِّه لن تنعـــمَ
فـلا خيـــرَ في ودٍّ يُطلــبُ ويـأتــي عــــدمَ
ولا تـلــومــنَّ خَفـــيّ النـوايـــا لِمَـا رَحَــــلَ
اصبــرْ ومــا صبــرُك إلا بإلــهٍ يهديّـك النِعَــمَ

بقلمي ✍️
عبير محمد علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: