بيت الأدباء والشعراء

علي شفتيها

كتب/أنور مغنية

على شفتيها زهرٌ ورحيقٌ
فكيف تجرَّأ النحلُ على الورد ؟

ما بال هذا الدمعُ يجرحهُ
وأنا الذي زرعته على الخدِّ ؟

كيف كان للريح أن توقظهُ
وأكمامه نامت على زندي ؟

بستانها المغسول بأمطاري
وربيعها ما أزهر من بعدي

كم زرعتُ فيه من أغنيةٍ
وعقدتُ عليه آمالاً على البعدِ

كم عصافيري نالت من ثمارها
وكم تكلَّمَ صغارها في مهدي ؟

كم نام ليلي على عينيها
وعيوني سهرَت وطال سهدي ؟

الرمشُ فراشاتٌ لو تراقصَت
فيا فرح المآقي ويا سعدي

خصرٌ أهيفٌ خيزرانٌ تلوَّى
كلَّما الريحُ مالت على القدِّ

بين وجهها وشعرها صبحٌ
ضدٌّ يُظهرُ حُسنَهُ بالضدِّ

أنور مغنية 22 10 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: