بيت الأدباء والشعراء

لاتركعين

كتب/محمود عبد الحميد

فبأي آلاء المحبة تكفرين
وبأي حب بات قلبك يستهين
حبي انا ام نبض قلبي المستكين
أم أنه قد كان وَهمُ مَر فينا من سنين
اني عشقتك فاسمعيني وانصتين
قد كان حضني دافئآ وجذبتني في
قُبلةِ لأضم صدرِك تذكرين
وتنهدت شفتيكِ فرويتُها من شهد
قلبى وكنتِ دومآ تحلُمين
والآن عُدتِ لعشقِنا تتنكرين
ولثمتُ خدك فى حوار بين عينيكِ
وقلبي دقت طبول نبضه وترقصين
ورعشة تألقت عند الشفاه فصار
حقآ لثمها كي تهدئين
وضممت خصرك في ادق آيات
الغزل فتنهدت نهداك وصرت
شيئآ مستكين
الآن جئت لكل هذا تنكرين
ورحلتِ عنى صوبَ غيرى صار
اسمك في عداد النازحين
واليوم جِئت عند قلبى تركعين
هيا اذهبي يازهرة عبث الشتاء
بعطرها لا تسجدين
القلب تاب وصار عبدآ في عداد
الصالحين
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: